) 2 ( كراهة منع الحاج عن سكنى دور مكة - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

) 2 ( كراهة منع الحاج عن سكنى دور مكة

و يكره منع الحاج ( من خ ) سكنى دور مكة ، و رفع بناء فوق الكعبة و الظاهر الضمان على تقدير التحريم فيهما و وجهه ظاهر مع عدم ظهور وجه عدمه و كذا على تقدير الجواز و جواز التصدق لان الظاهر ان التصرف في ملك الغير و وضع اليد عليه موجب للضمان و جواز ذلك لا يرفعه و لقوله في رواية على بن ابي حمزة ( فهو له ضامن ) ( 1 ) . و الظاهر ان الضمان هو مذهب الاكثر و مختار المصنف في الكتاب و مختاره بعيد و يؤيده الضمان في لقطة الحرم مع الجواز و لانه ما كان التصدق متعينا عليه بل كان له الحفظ و عدم الضمان فهو بنفسه ادخل عليه الضمان و لا شك أنه احوط . قوله : و يكره منع الحاج الخ . ذكرها الاصحاب ، سندهم رواية حسين بن ابي العلاء قال ذكر أبو عبد الله هذه الآية سواء العاكف فيه و الباد فقال كانت مكة ليس على شيء منها باب و كان أول من علق على بابه المصراعين معاوية بن ابي سفيان و ليس ينبغى لاحد أن يمنع الحاج شيئا من الدور و منازلها ( 2 ) . و رواية حفص بن البختري عن ابي عبد الله عليه السلام قال : ليس ينبغي لاهل مكة ان يجعلوا على دورهم أبوابا و ذلك ان الحاج ينزلون معهم في ساحة الدار حتى يقضوا حجهم ( 3 ) . فيمكن كراهة الاجر ايضا . و يدل على كراهة سكون مكة سنة : و ما زاد و رفع البناء فوق الكعبة ( يعني


1 - الوسائل الباب 28 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 3 .

2 - الوسائل الباب 32 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 4 و الآية الشريفة في سورة الحج 25 قال الله تعالى : ان الذين يصدون عن سبيل الله و المسجد الحرام الذي جعلناه للناس سواء العاكف فيه و الباد و من يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب اليم . ( 3 ) الوسائل الباب 32 من أبواب مقدمات الطواف الرواية 5 .

/ 550