لو أسلم العدو كف عنه - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لو أسلم العدو كف عنه

حكم ساب النبي والائمة عليهم السلام أو النيل منهم

و لو سبوا النبي صلى الله عليه و آله قتل الساب ، و لو نالوه بدونه عزروا ، و لو شرط الكف ( و لم يكفوا خ ) خرقوا ، و لو أسلموا كف عنهم . و عوراتهم - النمامة و الغمازة ( 1 ) . و المراد بالكنيسة ، معبدهم : و بالناقوس ما يضربونه أوقات الصلاة ، لاعلامها : و بالاولين ، قبول الجزية ، و ان لا يفعلوا ما ينافى الامان ، كالعزم على حرب المسلمين ، و إمداد المشركين : و قوله ( و ان لا يؤذوا المسلمين ) معطوف على ( ان لا يفعلوا ) . قوله : ( و لو سبوا النبي صلى الله عليه و آله قتل الساب ) قيل و كذا الائمة عليهم السلام : لعل المراد بالسب ، الذكر بسوء خاص ، مثلا اللعن و البعد من رحمة الله . قال في المنتهى : الرابع ما فيه غضاضة ( 2 ) على المسلمين ، و هو ذكرهم رب المسلمين أو كتابهم أو دينهم بسوء ، فلا يخلو اما ان ينالوا بالسب ، أو بدونه : و قال : فان سبوا الله تعالى أو رسوله وجب قتلهم و كان ذلك نقضا للعهد ، قاله الشيخ رحمه الله : و ان ذكروهما بما دون السب ، أو ذكروا دين الاسلام ، أو كتاب الله تعالى بما لا ينبغي ، فان كان قد شرط الكف كان ذلك نقضا للعهد ، و إلا فلا ( 3 ) . الظاهر أن القتل بسبب السب ليس مخصوصا بالكفار ، بل يقتل المسلم بالطريق الاولى و هو مصرح و منصوص ( 4 ) و يدل عليه ما في الكتاب ايضا . و لو نالوه بدونه عزروا : أى من ناله صلى الله عليه و آله بسوء السب ، يجب تعزيره و لا


1 - أصل الغمز الاشارة بالجفن أو اليد إلى ما فيه معاب ( مفردات الراغب ) .

2 - و قولهم : ليس عليك في هذا الامر غضاضة اى ذلة و منقصة ( مجمع البحرين لغة غضض ) .

3 - إلى هنا كلام المنتهى ، لاحظ ج 2 ص 969 .

4 - الوسائل ، ج 18 كتاب الحدود و التعزيرات ، باب 7 من أبواب المرتد ، و باب 25 من أبواب حد القذف .

/ 550