وجوب المهاجرة عن بلد الشرك مع عدم التمكن من إظهار شعائر الاسلام - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وجوب المهاجرة عن بلد الشرك مع عدم التمكن من إظهار شعائر الاسلام

و تجب المهاجرة عن بلد الشرك إذا لم يتمكن من اظهار شعائر الاسلام . قوله : ( و يجب الخ ) دليل وجوب المهاجرة من بلاد الشرك - على من اسلم فيها ، أو حصل فيها بعد الاسلام في موضع آخر ، مع القدرة على ذلك ، و عدم القدرة على اظهار شعائر الاسلام بحيث يفوت عنه خوفا من المشركين ، فيحتاج إلى التقية ، و كتمان الاسلام من الشهادتين و الصلاة و الاذان و نحوها - هو الاجماع و النص ، مثل قوله تعالى " ألم تكن أرض الله واسعة فتهاجروا فيها " ( 1 ) . كما ان دليل عدم الوجوب مع عدم القدرة هو الآية قوله تعالى " إلا المستضعفين " ( 2 ) و العقل ايضا . و دليل عدم الوجوب على من يقدر على اظهار شعائر الاسلام ، ان السبب هو اخفاء الدين ، و إذا لم يكن ذلك لم يجب . و هذه المهاجرة لا خصوصية لها بزمانه صلى الله عليه و آله بل باق و دائر مع العلة : و معنى قوله : لا هجرة بعد الفتح ( 3 ) انه لا هجرة بعد فتح مكة منها ، لعدم بقاء العلة أو انه لا هجرة فاضلة بعد الفتح ، اى ليست الهجرة الواقعة بعد فتح مكة مثل الهجرة قبل الفتح في الفضيلة : و نقل في المنتهى في بقاء الهجرة ، قوله صلى الله عليه و آله : لا تنقطع


1 - سورة النساء : الآية 97 .

2 - سورة النساء : الآية 98 .

3 - مسند احمد بن حنبل ، ج 1 ص 266 و لفظ الخبر ( عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و ( آله ) و سلم يوم فتح مكة : لا هجرة : يقول بعد الفتح ، و لكن جهاد و نية ، و ان استنفرتم فانفروا ) و راجع لتوضيح الحديث إلى عوالي اللئالى ، ج 1 ، ص 44 .

/ 550