مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و في صحة هذا الخبر تأمل ، لانا ما رأيناه مسندا من طرقنا ، نعم هو مشهور . و في معناه ايضا تأمل . و قيل في الطهارة فقط دون باقى أحكام الاسلام ، للحرج و الضيق ، و لا صل الطهارة ، و ان سبب النجاسة هو الكفر و ليس هنا . و فيه ايضا تأمل ، لعدم العلم بكون مثل هذا المقدار من الحرج موجبا للحكم بالطهارة ، و كونها تابعة للآباء ، أخرجها عن الاصل فيستصحب حتى يعلم زوالها و منها النجاسة . و قد يقال ، الحكم بالطهارة بعيد ، للاصل ، و عدم ظهور دليل خلافه ، لان التابعية للابوين حال وجودهما معهما ( 1 ) في النجاسة ظاهرة ، اذ أسبابها منحصرة ، و ليس هنا محتمل الكفر ، و هو معدوم : لانه اعتقاد خاص ، لا عدم الاسلام عما من شأنه ذلك ، و هو ظاهر . و لو سلم ذلك - لاجماع لو كان - لا يلزم وجودها بعد مفارقتهما مع السابي المسلم . و لا استصحاب ، لعدم بقاء محل الحكم إلى الزمان الثاني . و دليله و هو الكون معهما و الاجماع . فكانه لذلك حكم بالطهارة أكثر الاصحاب ، بل يمكن ان يكون إجماعيا ، و ان توهم من ظاهر بعض العبارات الخلاف فيه ، و الحاصل أن الحكم بنجاسة المسبي مشكل جدا لكثرة أدلة الطهارة ، و أما باقى الاحكام ففيه تأمل ، فتامل .


( عن ابي هريره انه كان يقول : قال رسول الله صلى الله عليه و ( آله ) و سلم : ما من مولود الا يولد على الفطرة ، فأبواه يهودانه و ينصرانه و يمجسانه ، كما تنتبح البهيمة بهيمة جمعاء ، هل تحسون فيه من جدعاء ! ثم يقول أبو هريرة و اقرؤا ان شئتم : " فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله "

1 - هكذا في النسخة المطبوعة و بعض النسخ المخطوطة ، و في البعض الاخر ( معها ) بدل ( معهما ) و لعله الصواب .

/ 550