حكم ما لو أسلم العبد قبل مولاه - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم ما لو أسلم العبد قبل مولاه

و لو أطلقت بعوض جاز ما لم يستولدها مسلم . و لو اسلم العبد قبل مولاه ملك نفسه ، ان خرج قبله ، و الا فلا إعادتها عوضا عن إطلاقهم المسلم الحر الذي أسروه ، و ان أطلقوه ، أن الحر المسلم لا عوض له ، و يحتمل ما مر . و ظاهر عدم وجوب الاعادة ، جوازها ، و ذلك مع بقائها على الكفر محتمل . كما يجوز اطلاقها و إعادتها إليهم بعوض آخر الحر المسلم ، الا ان يستولدها مسلم قبل و لو بشبة ، لانها صار فيها شائبة الحرية ، فتامل فيه . لعل دليل الاصل و الاستثناء ما مر . " قوله : ( و لو اسلم العبد قبل مولاه الخ ) إذا اسلم مملوك الحربي و أسلم هو ايضا ، فان اسلما معا ، او اسلم المولى أولا ، فهو باق على ملكه و ان اسلم المملوك أولا و خرج إلى دار الاسلام قبل اسلام مولاه فهو حر ، بل حينئذ لو قهر مولاه و ماله ، ملكه ، لانه بالقهر ملك نفسه ، مثل تقهيره احد ، و لما امتنع تملكه نفسه صار حرا . و قد يكون ذلك إجماعا ، و عليه الخبر ( 1 ) ايضا . و ان لم يخرج فان اسلم مولاه قبل ان يسترقه احد ، فهو باق على ملكه ، و ان لم يسلم حتى اسر و غنم فهو من الغنيمة : قال في المنتهى ، و من الناس من لم يشترط الخروج قبل المولى ، و الاول اصح . قال الشيخ رحمه الله : و ان قلنا أنه يصير حرا كان قويا . الاستصحاب يقتضى الاول ، و يدل عليه الخبر ايضا ( ان خرج إلينا قبل المولى فهو حر و بعده فهو عبد ) ( 2 ) : و عدم تسلط الكفار على المسلم ، الثابت


( 1 و 2 ) الوسائل ، كتاب الجهاد ، باب 44 من أبواب جهاد العدو ، حديث 1 .





/ 550