مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و كثير من العبارات يدل على ان الاولوية لم تحصل الا بالتحجير . و لعل المراد بوضع اليد كونها ملكا له و لو كان ذلك بمجرد وضع اليد من علم بسبب الملك ، سواء ضم اليه دعوى الملكية ام لا ، فان ذلك كاف للمنع لاحتمال الصحة ، و حمل اليد على العدوان و الملكية كما هو الظاهر ، فتامل فيه . نعم ان علم ان وضع اليد ليس بسبب الملك ، و لا أولوية كالتحجير يمكن ازالتها ، و الاحياء ، اذ لا عبرة بمثل هذا اليد و وضعها ، صرح بذلك في الدروس . و يمكن جعل مجرد وضع اليد مانعا ، و ان علم عدم التحجير ايضا ، لكن مع ارادته و الاشتغال به ، فان العقل يجده انه أولى من الذي ما وضع اليد ، فازالة يده ترى ظلما و عدوانا ، فانهما سواء مع سبق السابق : ( 1 ) نعم ان ثبت دليل على عدم الاولوية الا بالتحجير و الاحياء عقلا و نقلا ، و على جواز الازالة قبلهما عقلا و نقلا فهو متبع ، و الا فالعقل يجد قبح الازالة ، فهو مما يمكن ان يقال يجب اتباعه ما لم يظهر الاقوى منه ، فيظهر ان العقل غلط في ذلك لعدم كماله فتامل . و قد ظهر مما سبق ان مجرد وضع اليد على الموات يمكن ان يكون كافيا للملكية ، فلو مات الواضع يده ، يرثها وارثه ، و يجوز بيعها و الشراء منهم و من الواضع ، و يجوز وقفها و جعلها مسجدا ، لامكان كونها ملكا ، بان يكون من الارض التي صولح أهلها على ان يكون لهم ، ثم انتقل إلى الواضع و الوارث بوجه شرعي مملك ، أو يكون مواتا ملكها بالاحياء ثم خربت ، و ان كانت ( ملك خ ل ) تلك في المفتوحة عنوة معمورة حواليها ألان أو ثبت كون الحوالى معمورة حين الفتح .


1 - اشارة إلى قوله عليه السلام ، من سبق إلى مكان فهو احق به ، اى وضع اليد و التحجير مساو مع سبق السابق .





/ 550