مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

أظلل و انا محرم ؟ فقال : نعم و عليك الكفارة قال : فرأيت عليا ( 1 ) إذا قدم مكة ينحر بدنة لكفارة الظل ( 2 ) . ظاهرها جواز التظليل مع الكفارة و يمكن حملها على حال العذر لما تقدم من عدم الجواز سائرا الا حال الضرورة و العذر و يشعر به فعل على عليه السلام اذ الظاهر انه لم يفعله على تقدير الجواز ايضا الا مع الضرورة ، اذ لا شك في كون عدم التظليل أولى و هو عليه السلام لم يترك الاولى الا مع الحاجة غالبا خصوصا إذا كان موجبا للكفارة فانه يدل على المبالغة في المنع كما يشعر به لفظة الكفارة . و يؤيده ايضا نحر البدنة اذ الظاهر عدم وجوبها بل الشاة كما تقدم ، الا ان يحمل الاخبار على التخيير و على كون البدنة افضل الفردين . و أيضا الظاهر ان المراد بعلي هو على بن الحسين عليهما السلام ، اذ لا يمكن رؤية الكاظم عليه السلام أمير المؤمنين عليه السلام ، الا ان تحمل الرواية على العلم و الظاهر كذلك ، فانه يبعد إطلاق علي مطلقا على غيره ، مع أن رؤيته لعلى بن الحسين ايضا بعيد بل لا يمكن على ما يفهم من تاريخ وفاته عليه السلام . قال في الدروس : انه كان خمسا و تسعين و ان تاريخ ولادته عليه السلام ( 3 ) كان ثمان و مأة ، فانه ولد بعد وفاته بثلث عشرة سنة ، و مثل هذا يؤيد الحمل على الاستحباب ، و عدم ترك غيرها بها ، اذ قد فهم عدم ضبط ، و وجود خبط ما ، فتأمل . و يمكن ان يكون المراد على بن جعفر ، و يؤيده عدم قوله : عليه السلام ، في المنتهى ، و في بعض نسخ التهذيب ايضا ، و قوله اذ ( 4 ) بغير ألف ، فكان ابا الحسن


1 - الظاهر ان المراد من على هو على بن جعفر و الضمير في قال ، يعود إلى موسى بن القاسم الراوي عنه .

2 - الوسائل الباب 6 من أبواب بقية الكفارات الرواية 2 . ( 3 ) يعنى ولادة الكاظم عليه السلام .

4 - اى يؤيد كون المراد على بن جعفر ، ما في بعض نسخ التهذيب من قوله : ( اذ قدم ) .





/ 550