مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

ثم ان الظاهر انه احق به ما دام جالسا كذلك ، فليس لاحد منعه و إخراجه للاحقية الثابتة له بالسبق ، و العقل يجده ، و يحتمل الاجماع و النص ايضا : و إذا قام بطل حقه لرفع علته ، و ان قام بنية العود ، و ان قال بالاحقية - حينئذ ايضا - بعض الاصحاب خصوصا مع قصر الزمان . و قيل في شرح الشرايع ( 1 ) ، لا كلام في بطلان حقه ان طال الزمان . و الظاهر ما هو المشهور كما في المتن ، لاصل الاشتراك ، و عدم ظهور دليل على ثبوت ( حق - ظ ) له حينئذ . و كذلك لو كان جلوسه للبيع و الشراء في الطرق و المواضع المتسعة الغير المضير بالانتفاع المطلوب منها بوجه ، هذا ايضا هو المشهور . و قيل : بالمنع مطلقا ، دليله تام ، الا ترى انه يجوز الجلوس في مثل المسجد مع عدم المنع عن الانتفاع . و يؤيده عمل الناس دائما من نكير ، و الاصل . و لكن لو قام بطل حقه الا ان يكون رحله باقيا حينئذ . و المشهور ايضا انه احق حينئذ مستندا إلى ما روى عن أمير المؤمنين عليه السلام سوق المسلمين كمسجدهم ( 2 ) و قد ثبت ذلك في المسجد فيكون في السوق كذلك ، بل قيل : انه لو كان جالسا لغير الشراء و البيع ، بل للاستراحة و نحوه


1 - اى قال الشهيد في المسالك في شرح قول المصنف قدس الله سرهما : ( اما لو قام قبل استيفاء غرضه بحاجة ينوى معها العود - قيل - كان احق بمكانه ) ما هذا لفظه : و لو طال زمان المفارقة فلا اشكال في زوال حقه ، لاستناد الضرر اليه الخ و هذا هو المراد من قوله : ( و قيل في شرح الشرايع ) .

2 - الوسائل باب 17 ، من أبواب آداب التجارة ، قطعة من حديث 1 و لفظ الحديث ( عن أمير المؤمنين عليه السلام سوق المسلمين كمسجدهم فمن سبق إلى مكان فهو احق به إلى الليل ، و كان لا يأخذ على بيوت السوق كراء ) و باب 56 من أبواب أحكام المساجد ، قطعة من حديث 2 .





/ 550