مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لانه ( 1 ) مؤيد للمشهور و يخرج ما يخرج بالاجماع ، يبقى في الباقي مؤيدا . فتامل في دلالة الثاني ، فان المتبادر منه كونه أولى ما دام فيه ، و قيد بالليل لقيامه ( 2 ) حينئذ فهو يدل على بطلان حقه بالقيام حينئذ فتامل . قال في شرح الشرايع : فان كان رحله - و هو شيء من أمتعته ، و ان قل - باقيا فهو احق به حينئذ للنص على ذلك هنا و قيده في الذكرى ، بان لا يطول زمان المفارقة و الا بطل حقه ايضا ، و لا بأس به خصوصا مع حضور الجماعة و استلزام تجنب موضعه ، وجود فرجة في الصف ، للنهي عن ذلك ، بل استثنى بعضهم ذلك مطلقا ، و حكم بسقوط حقه حينئذ ، و لا بأس به ثم على تقدير سقوط حقه يجوز رفع رحله ، ان استلزم المنع من التصرف فيه ( 3 ) ، و توقف تسوية الصف عليه ، و يضمنه الرافع له إلى ان يوصله إلى صاحبه ، جمعا بين الحقين : مع احتمال عدم الضمان للاذن فيه شرعا ، و ان لم يكن رحله باقيا ، فان كان قيامه لغير ضرورة ، سقط حقه مطلقا في المشهور و فرقوا بينه و بين مقاعد الاسواق بان غرض المعاملة يختلف باختلاف المقاعد ، و الصلاة في بقاع المسجد لا يختلف : و فيه نظر ، لمنع عدم اختلاف بقاع المسجد في الفضيلة ، لان ثواب الصلاة في الصف الاول أكثر ( 4 ) . و فيه تأمل : اذ الخروج - من الامر الثابت بالنص مع الشهرة العظيمة و استحسان العقل بمجرد طول الزمان فضلا عن قصره و وجود الفرجة التي منهى


و في الثاني طلحة بن زيد ، و هو ايضا عامي ، ( ثانيها ) كون الخبرين اعم من المدعى ، لان المدعى كما في المتن خصوص المسجد و الدليل اعم منه ، ( ثالثها ) كون الخبر الثاني اخص من وجه من المدعى ، لان المدعى احقيته ما دام جالسا ، و الدليل مقيد بكونه إلى الليل و بينهما عموم من وجه كما لا يخفى .

1 - تعليل لقوله قدس سره : لا يضر . ( 2 ) فيكون القيد في الخبر بقوله : إلى الليل ، واردا مورد الغالب .

3 - عبارة المسالك هكذا : و يجوز رفع رحله ان استلزم شغل موضعه ثم التصرف فيه ، و توقف تسوية الصف عليه . ( 4 ) من قوله : ثم على تقدير سقوطه : إلى هنا كلام الشهيد في المسالك ، ج 2 ص 292 .

/ 550