مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و لو فعلوا الجائز عندهم لم يعترضوا ( يعرضوا خ ) الا ان يتجاهروا به فيعمل معهم مقتضى ( بمقتضى خ ) شرع الاسلام . و لو فعلو المحرم عندنا و عندهم تخير الحاكم بين الحكم بينهم على مقتضى شرع الاسلام ، و بين حملهم إلى حاكمهم . كان يهوديا صار نصرانيا ، ففيه الخلاف ، راى المصنف ، انه لا فرق لما تقدم من الاية و الخبر . و وجه الاخر : أن هذا دين يقبل و يقر عليه مع الجزية ، و قد صار المنتقل ، من أهله ، فدخل تحت أدلته ، فتامل . و الامر في ذلك اليه عليه السلام ، فسكوتنا عنه أولى ، و لكن يمكن ان يترتب عليه اخذ الجزية حال الغيبة ، فتامل . قوله : ( و لو فعلوا الجائز الخ ) اى لو فعلوا الجائز عندهم و غير الجايز عند المسلمين خفية ، مع عدم شرط عدم فعله عليهم مطلقا . فالظاهر ان لا خلاف في عدم منعهم و التعرض لهم في ذلك . و اما إذا تجاهروا بمثل شرب الخمر علانية في مثل الاسواق ، فلا شك ان الظاهر وجوب منعهم ، فيعمل بمقتضى شرع الاسلام من الحد و التعزير . و اما لو فعلوا ما لا يجوز عندهم ايضا ، فالحاكم مخير بين إجراء أحكام المسلمين عليهم ، و بين ردهم على احكامهم ( إلى حكامهم خ ل ) لتعمل به مقتضى شرعهم . قيل هذا فيما علم ان له في شرعهم حكما من حد و تعزير ، و الا يتعين اجراء حكم الاسلام . و الحكم مشهور .

/ 550