مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و ساب الامام يقتل . قوله : ( و ساب الامام يقتل ) اى يجب قتله على السامع ، صرح به في الدروس ، و قد مر ان ساب النبي صلى الله عليه و آله يقتل ، و كذا ساب الامام مع العلم بانه من أهل البيت الذين ثبت وجوب مودتهم و اعظامهم و إكرامهم بالاجماع و النص من السنة و الكتاب كما يفهم من الكشاف و غيره في تفسير قوله تعالى : " قل لا أسالكم عليه أجرا إلا المودة في القربى " ( 1 - 2 ) و هو ظاهر .


( 1 ) سورة الشورى : الآية 23 . ( 2 ) قال في الكشاف عند تفسيره للاية الشريفة ما هذا لفظه ( و روى انها لما نزلت قيل : يا رسول الله من قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودتهم ؟ قال : على و فاطمة و ابناهما ، و يدل على ذلك ما روى عن على رضى الله عنه : شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم حسد الناس لي . فقال : " اما ترضى ان تكون رابع أربعة أول من يدخل الجنة انا و أنت و الحسن و الحسين ، و أزواجنا عن ايماننا و شمائلنا ، و ذريتنا خلف أزواجنا . و عن النبي صلى الله عليه ( و آله ) و سلم حرمت الجنة على من ظلم أهل بيتي و اذاني في عترتي ، و من اصطنع صنيعة إلى احد من ولد عبد المطلب و لم يجازه عليها فانا اجازيه عليها غدا إذا لقيني يوم القيامة . و روى أن الانصار قالوا : فعلنا و فعلنا ، كانهم افتخروا ، فقال عباس أو ابن عباس رضى الله عنهما : لنا الفضل عليكم ، فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم فاتاهم في مجالسهم فقال : يا معشر الانصار ألم تكونوا أذلة فأعزكم الله بي ! قالوا ، بلى يا رسول الله قال : ألم تكونوا ضلالا فهداكم الله بي ؟ قالوا بلى يا رسول الله قال : أفلا تجيبوننى ، قالوا : ما تقول يا رسول الله ؟ قال : الا تقولون ، ألم يخرجك قومك فآويناك ، أو لم يكذبوك فصدقناك ، أو لم يخذلوك فنصرناك ، قال : فما زال يقول حتى جثوا على الركب و قال : أموالنا و ما في أيدينا لله و لرسوله ، فنزلت الآية . و قال رسول الله صلى الله عليه ( و آله ) و سلم من مات على حب آل محمد مات شهيدا ، الا و من مات على حب ال محمد مات مغفورا له ، الا و من مات على حب ال محمد مات تائبا ، الا و من مات على حب ال محمد مات مؤمنا مستكمل الايمان ، الا و من مات على حب ال محمد بشره ملك الموت بالجنة ، ثم منكر و نكير ، الا و من مات على حب آل محمد يزف إلى الجنة كما تزف العروس إلى بيت زوجها ، الا و من مات على حب آل محمد فتح له في قبره بابان إلى الجنة ، الا و من مات على حب آل محمد جعل الله قبره مزار ملائكة الرحمة ، الا و من مات على حب آل محمد مات على السنة و الجماعة ، الا و من مات على بغض آل محمد جاء يوم القيامة مكتوب بين عينيه آيس من رحمة الله ، الا و من مات على بغض آل محمد مات كافرا ، الا و من مات على بغض آل محمد لم يشم رائحة الجنة .

/ 550