هل وجوبهما عقلي أم شرعي ؟ - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

هل وجوبهما عقلي أم شرعي ؟

كثيرة معروفة ، و لا يحتاج إلى ذكرها : لان المسألة صارت كالضرورية فخرجت عن الفقهية . ثم انه لا ثمرة في بحث أن وجوبهما هل هو عقلي - بمعنى انه مع قطع النظر عن الشرع و وروده ، يدرك العقل السليم قبح ترك الامر بالمعروف و النهى عن المنكر : بمعنى استحقاق التارك الذم عقلا ، و استحقاق الفاعل المدح ، فلو ترك الشارع الامر بهما و ايجابهما ، يفهم من العقل ذلك ، و انما ذكره للتأكيد لا للبيان و الكشف - ام لا : بل لا بد من الشرع ليبين للعقل ذلك فلا يدركه بدونه ؟ اذ الواجب ( 1 ) الآن ظاهر بالادلة ، فلا اثر لذلك . و كأنه لذلك تركه المصنف هنا : فتركنا ايضا البحث عن ادلة الطرفين و ما فيها . و الظاهر انه شرعي : اذ العقل يجوز كون شخص مأمورابشئ ، و مع ذلك يجوز عدم وجوب الامر لاشخاص اخر ذلك الشيء المأمور به ، بل قد يجوز كونه قبيحا ، لقبح الامر منهم . نعم يمكن ان قد يجد العقل حسن الامر و النهى لخصوص مادة ، لا لكونه مأمورا به و منهيا عنه فقط ، مثل ان امر الشارع بانقاذ الغريق ، و نهى العقل ؟ عن احراق النفس و هلاكها ، فاراد الشخص المامور و المنهي خلاف ذلك . و العقل يجد أن أمره و نهيه عن ذلك حسن موجب للمدح عند العقلاء ، و تركه مستلزم لضده عندهم ، لانه يجد أن الغرض هو الحفظ ، و عدم وجود هذا المنكر من العدم لا . و كأنه إلى ذلك اشار في الدروس : ان وجوبهما عقلي و شرعي ، بمعنى انه في


1 - تعليل لقوله قدس سره : لا ثمرة في بحث الخ .

/ 550