معنى العينية والكفائية - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

معنى العينية والكفائية

بعض المواضع عقلي يجده من حاجة إلى الشرع ، و ان وجد فيه الشرع ايضا ، كما صورناه : و في البعض بل الاكثر شرعي لا مدخل للعقل فيه . و ليس معناه انه عقلي يجده العقل بسبب ورود الشرع أيضا كما هو الظاهر ، اذ ليس ذلك محل النزاع و الخلاف ، لان النزاع و الخلاف في انه هل العقل مستقل ام لا ؟ كما بيناه . فالاجتماع معقول ، لانه ان كان معرفة العقل بسبب الشرع ، فذلك يقال له شرعي لا عقلي : و ان كان لا بسبه بل هو مستقل فذلك عقلي لا شرعي . و اما الخلاف في كون وجوبهما كفائيا أو عينيا فله ثمره ستظهر . لا بمعنى انه يجب على الجميع أو البعض ، لان الكفائي ايضا يجب على الجميع عند المحققين ، مع انه لا ثمرة في ذلك النزاع . و لا بمعنى انه يسقط عن الجميع بفعل البعض ، أو لم يسقط عن الباقين بفعل البعض : لانه ان فعل المامور و ترك المنهي بامر ذلك البعض ، أو علم عدم التأثير لامره و نهيه بوجه ، أو الضرر في امره و نهيه ممن كان ، فلا معنى لبقاء الوجوب على الباقين ، لعدم بقاء شرط الوجوب . و ان علم عدم التأثير من ذلك البعض أو الضرر به فقط علم عدم الوجوب عليه ، و الوجوب على غيره ، فهم افراد الواجب الكفائي دونه . بل بمعنى انه مع تحقق الشرايط في جماعة هل يجب على الكل التوجه إلى الامر - و المبادرة اليه ، و ان علم توجه البعض و انه يقوم به - ، حتى ( 1 ) يحصل المطلوب و يسقط الواجب ، اما بوقوع الواجب المامور و ترك المنكر ، أو بعدم شرط وجوبهما ، ام لا ؟ بل يكفى العلم بشروع البعض في ذلك ، أو إرادة شروعه ، أو ظن فعل البعض


1 - غاية لقوله قدس سره : هل يجب على الكل الخ .





/ 550