مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لعدم تكليف الباقى الآن : بمعنى انه يجوز لهم الترك فيشتغلون عنه بأمور أخر ، فيصح عنهم ذلك و يجوز و ان كان ضدا للامر بهما ، و الامر بالشيء يكون نهيا عن ضده الخاص ، و النهى مبطلا للعبادة إذا كان فيها . و هذا لا خصوصية له بهذا الواجب ، بل يجرى فيما هو وجوبه كفائى فانه بالحقيقة نزاع في معنى الكفائي و تحقيق حكمه ، بأن المعتبر في جواز ترك الباقين ذلك ، أى شيء هو ؟ ، هل يكفى ظن الوقوع ، و ظن سقوط الواجب في ذلك ام لا ، بل لا بد من العلم ، فيجب ان يتوجه الكل و يشتغلون به حتى يتحقق . و ظاهر كلامهم - حيث جعلوا النزاع في كون هذا كفائيا أو عينيا ، بمعنى وجوب المبادرة على الكل حتى يحصل المطلوب ، أو علم عدم الوجوب ، و ان ظنوا أو علموا انه يقوم به واحد كما ذكرناه و صرح به في الشرح و غيره - كفاية ذلك في ساير الواجب الكفائي . و وجه الكفاية في غيره دونه ظاهر ، و ليس كثرة أدلته - و عدم احتياجه إلى دليل ، و لا احتمال عدم الايتمار بالامر من يقوم به و الانتهاء بنهيه - وجها ( 1 ) لذلك ، لانه لا يتفاوت الحكم بعد ثبوته بأدلته ، بين الكثرة و القلة . و ليس بأوضح من أحكام الاموات ، و الفرض كفاية من يقوم ، و ان فرض عدمها أو احتمل ذلك فيخرج عن محل النزاع ، و قد يفرض مثله في غيره ايضا . و بالجملة كان المناسب جعله كفائيا من نزاع ، ثم البحث في سقوط الواجب الكفائي بالفعل و في طريق التكليف به ، و جواز التاخير و عدمه . و ما اجد وجه جعل النزاع فيه فقط على وجه لا يجرى في جميع الواجبات الكفائية ، و ان البحث فيه بالحقيقة راجع إلى تحقيق الواجب الكفائي .


1 - قوله قدس سره : وجها خبر لقوله قدس سره و ليس كثرة الخ .

/ 550