مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مشكل : نعم لا يبعد الظن المتقدم ( 1 ) . و لكن لا يسقط ذلك الواجب في نفس الامر الا بحصول المطلوب ، أو بعدم وجود شرط اخر من ساير شروطه ، و الاحتياط واضح فلا يترك مهما أمكن . و بالجملة : الظاهر ان الواجب ( الوجوب خ ل ) كفائى ، لان الظاهر ان المقصود إبراز المطلوب من كتم العدم إلى الوجود من أى فاعل كان ، و ليس الغرض متعلقا بكونه عن فاعل معين و لهذا لو ارتفع من نفسه لا يكلف الغير به . فليس المراد وقوعه من مكلف مكلف ، و انما يجب عليهم لتعلق الغرض بوجوده ، و هو يحصل من الكل فكلفوا به لذلك ، و مع الحصول لا يطلب من الغير و هو الواجب الكفائي . و ليس أكثر من ذلك موجودا في ساير الكفائيات . بل في بعض أدلة هذا الواجب ما يشعر بالوجوب على البعض مثل " و لتكن منكم أمة يدعون إلى الخير و يأمرون بالمعروف و ينهون عن المنكر " ( 2 ) و الامة واحد فصاعدا ، و وردت به الرواية ( 3 ) مستشهدا بقوله تعالى ( إن إبراهيم كان امة قانتا لله " ( 4 ) و غير ذلك ، مثل نفى الوجوب عن مطلق الامة و إيجابه على بعضهم على ما سيجئ في الرواية ، و هو علامة الوجوب الكفائي . و ان كان الحق ايضا ، ان الوجوب في الكفائي ايضا على الكل . الا ان في الايجاب على البعض اشعارا بان المقصود يحصل بفعل البعض . و ان العلم بان الغير سيفعل الواجب الكفائي قبل فوت وقته كاف ، و كذا


1 - اى المتاخم للعلم . ( 2 ) آل عمران : الآية 104 .

3 - الوسائل باب 2 ، من أبواب الامر و النهى ، و ما يناسبهما ، قطعة من حديث 1 و لفظه ( و الامة واحد فصاعدا كما قال الله عز و جل - ان إبراهيم كان امة قانتا لله - الحديث ) .

4 - النحل : الآية 120 .

/ 550