) 4 ( انتفاء الضرر عنه وعن ماله وعن إخوانه - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

) 4 ( انتفاء الضرر عنه وعن ماله وعن إخوانه

و انتفاء الضرر عنه و عن ماله و عن اخوانه بعدم السقوط ما لم تظهر الندامة ، و صريح في السقوط بمجرد ظهور الامارة . و ذلك بعيد ، للاصل ، و عدم ظهور الوجوب ، الا مع الاصرار المعلوم ، فلا يضر كون الامارة علامة ضعيفة ، فيشكل السقوط بها ، كما قال في شرح الشرايع . و لو لا توهم الاجماع ، لكان القول بعدم الوجوب مع عدم الفعل مطلقا متوجها ، اذ ليس هنا الا العزم على فعل حرام . و حرمة ذلك ظاهر ، اذ قد نوقش في تحريمه فكيف في وجوب النهى عن ذلك ، و لكن وجوب التوبة مؤيد للتحريم ، و لو ثبت وجوب الامر بها ايضا لكان الامر و النهى مع العزم ، بل مع عدم ظهور الندامة ، موجها . و لكن ظاهر كلامهم خال عن ذلك ، ان الامر و النهى في صورة العدم ، على عدم الفعل مرة اخرى ، لا على الترك لحصوله حينئذ : و يحتمل حينئذ وجوب تكليفه بترك العزم على العود بالتوبة ( 1 ) . فتامل فانه ما ذكره احد على ما رايت : و الذى يظهر انهم كانوا يكتفون بترك المنكر مثلا ، و ما نقل تكليفهم احدا بالتوبة ، بل بمجرد الترك كانوا يخلون سبيله : و كذا في الامر بالمعروف فانهم كانوا يتركون بارتكابه فقط . فلعل أصل العدم ، أو عدم العزم ، دليله ، و ان التزامه امر قلبى بينه و بين الله ، و انه ما علم الوجوب الا بالامر بالمعروف الظاهر و نهى المنكر كذلك بالاجماع ، و غيره منفى بالاصل . و يمكن ان يقال : التوبة معروفة و تركها منكر ، و هو معلوم في مرتكب حرام ، فيبقى الامر و النهى ، فتامل . ( الرابع ) : انتفاء الضرر عنه و عن ماله و عن اخوانه .


1 - في النسخ المخطوطة التي عندنا ( و بالتوبة ) و حينئذ يكون عطفا على قوله : ( بتركه ) .





/ 550