مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و يجبان بالقلب أولا مطلقا ، إذا عرف الانزجار بإظهار الكراهية ، أو بضرب من الاعراض و الهجر . معلوم اشتراطه بعدم حصول ضرر لنفسه أو لماله أو لاحد من المؤمنين بل المسلمين كذلك ، قاله في المنتهى . لانه قبيح ، و الضرر ايضا قبيح ، و دفع القبيح بالقبيح ، قبيح : و وجوب إدخال الضرر على نفسه أو المسلمين لدفع حرام ظاهر ، و ان فرض كونه اقل من الاول : و الظاهر عدم الخلاف فيه ايضا : و تدل عليه الاخبار ايضا . ( 1 ) و كذا في كون الاول و الاخيرين شرطين للجواز ، فبدونهما يحرمان ، و صرح بذلك البعض . و لكن إذا كان الضرر قليلا ، معلوم تحريمه لذلك ، فتأمل . و إذا كان الثاني شرطا للوجوب ، فبدونه ايضا يجوز . و لكن ينبغى الترك علم عدم التأثير ، لانه عبث ، و لما في الرواية : انه لا ينبغى للمؤمن ان يذل ( 2 ) يعنى لا يتعرض لما لا يطيق . نعم لا يبعد استحبابه مع احتمال التأثير مع ظن عدمه ، ان كان مسقطا للوجوب ، لاحتمال حصول نفع ، فتأمل . ثم أعلم ان المصنف قال في المنتهى : جعل الاصحاب كل هذا شرطا لمراتب الامر و النهى ، و ينبغي جعل الثاني شرطا لغير الانكار بالقلب ، و هو ظاهر ، و ينبغي كون الرابع كذلك ، بل الكل كذلك كما سيجئ . قوله : ( و يجبان بالقلب الخ ) اشارة إلى مراتب الامر و الانكار : و هي ثلاثة .


1 - الوسائل ، باب 2 ، من أبواب الامر و النهى ، و ما يناسبهما فراجع .

2 - الوسائل ، أبواب الامر و النهى من كتاب الامر بالمعروف و النهى عن المنكر ، باب 13 ، الحديث 1 - 2 . و لا حظ عوالي اللئالى ، ج 3 ، ص 191 ، الحديث 33 .

/ 550