* مراتبهما * ) 1 ( بالقلب - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

* مراتبهما * ) 1 ( بالقلب

( الاولى ) بالقلب ، مع اظهار ما يدل على ارادته و طلبه ترك المنكر من فاعله و فعل المامور من تاركه ، بان يظهر الكراهة في وجهه ، أو لا يتكلم معه ، أو يعرض عنه بوجه ( بوجهه - ظ ) حين التكلم ، أو يهجر . و بالجملة يفعل من تصريح باللسان و اليد ، ما يدل على منعه مما فيه و يختصر على ذلك ، ان كان يحصل الزجر بذلك ، و الا ينتقل إلى المرتبة الثانية . و الحاصل ان المرتبة الاولى بالحقيقة ، هو اظهار الكراهة على النحو الذي تقدم : و يجب إرادة إيجاد المعروف و ترك المنكر و عدم الرضا بعدم الاول و فعل الثاني بالقلب ، مع اعتقاد قبحهما مطلقا : اى في جميع هذه المراتب الاربع ( 1 ) . لعل هذا هو المراد بجعلهم أول المراتب ، القلب مطلقا ، لا جعله قلبا فقط ، سواء وجد الشرايط ام لا كما هو الظاهر ، و فهمه البعض ( 2 ) . و هو فاسد ، لان الاعتقاد القلبي ليس بأمر و لا نهى ، فكيف يجعل من أول مراتبه ، لانه قد اشترط فيهما شرايط فكيف يجعل أول المراتب مشروط بها .


1 - قوله قدس سره : المراتب الاربع ، اشارة إلى ما قدمه من قوله : بان تظهر الكراهة إلى قوله : أو يهجر ، و هي اظهار الكراهة بالوجه ، و عدم التكلم ، و الاعراض ، و الهجر .

2 - الظاهر ان المراد من البعض هو الشهيد قدس سره في المسالك ، فالمناسب نقل عبارته بعينها . قال : أعلم ان الانكار القلبي يطلق في كلامهم على معنيين ، أحدهما إيجاد كراهة المنكر في القلب ، بان يعتقد وجوب التروك و تحريم المفعول مع كراهته للواقع ، و الثاني الاعراض عن فاعل المنكر و إظهار الكراهة له بسبب ارتكابه ، و المعنى الاول يجب على كل مكلف لانه من مقتضى الايمان و احكامه سواء كان هناك منكر واقع ام لا ، و سواء جوز به التأثير ام لا ، الا ان هذا المعنى لا يكاد يدخل في معنى الامر بالمعروف ، و لا النهى عن المنكر لاقتضائها طلب الفعل أو الترك ، و لا طلب في هذا المعنى ، فلا يعد معتقده آمرا و لا ناهيا ، بخلاف المعنى الثاني فان الانكار و الطلب يتحققان في ضمنه ، و وجوبه مشروط بالشرايط المذكورة ، لانه يظهر على فاعله حتما و يجرى فيه خوف ضرر و عدمه ، و من هذا يعلم أن المعنى الاول لا يدخل في إطلاق قوله : ( و لا يجب النهى ما لم يستكمل شروطا أربعة ) المسالك ، ج 1 ، كتاب الجهاد ، في قتال أهل البغى ، ص 161 .

/ 550