مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و يجب على الناس مساعدته على ذلك و الترافع اليه : و المؤثر لغيره ظالم . و لا يحل الحكم و الافتاء لغير جامع الشرايط . و لا يكفيه فتوى العلماء ، و لا تقليد المتقدمين فان الميت لا يحل تقليده ، و ان كان مجتهدا . و تحقيق هذه المسائل يحتاج إلى بسط و معلوم من الاصول و يستدعى ذلك افرادها برسالة و لهذا وقع الاقتصار على هذا المقدار من الاجمال . قوله : ( و يجب على الناس مساعدته الخ ) لعله لا خلاف فيه . و لانه معونة على البر ، و داخل في الامر بالمعروف . و وجوب الترافع اليه ، و التحريم إلى غيره ، ظاهر متفق عليه : و مدلول الاخبار ( 1 ) . و كذا عدم جواز الحكم و الافتاء لغير المجتهد . و معلوم ايضا عدم جواز الفتوى بتقليد الميت : و لكن لا يجوز بتقليد الحى ايضا . و اما عدم جواز تقليد الميت مطلقا ، فهو مذهب الاكثر ، و قد مر البحث فيه ، فتامل . و الفرق بين الحكم و الفتوى : ان الاول انشاء امر جزئي ، لا كلى ، في واقعة بحيث لا يتعدى إلى مثلها ، بل يحتاج إلى انشاء حكم اخر ، فان الحكم لا يتعدى : بخلاف الفتوى ، فانه يتعدى ان كان كليا . و على تقدير كونه جزئيا ، يتعدى مع المساوات : مثل قوله لزيد : ان الحدث يبطل صلاتك ، و يبطل صلاة عمرو ايضا بالحدث ، بمحض ذلك البيان ، من حاجة إلى قوله لعمرو ، مع العلم بعدم الفرق .


1 - الوسائل : كتاب القضاء ، باب 1 من أبواب صفات القاضي فراجع .

/ 550