حكم ما لو أكل المحرم مالا يحل له - مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

حكم ما لو أكل المحرم مالا يحل له

سقوط الكفارة عن الجاهل والناسي والمجنون في غير الصيد

تكررت لا في وقت واحد ، و لو كرر اللبس أو الطيب في مجلس فواحدة و لو تعدد المجلس تعددت . و تسقط الكفارة عن الجاهل و الناسى و المجنون ، الا في الصيد ، فان الكفارة تجب مع الجهل و النسيان و العمد ، و كل من أكل ما لا يحل للمحرم ، أو لبس كذلك ، فعليه شاة . و لو كرر الحلق الخ يعنى لو حلق بعضا من رأسه بحيث صدق عليه الحلق عرفاغدوة مثلا ، ثم حلق كذلك عشيته ، تكررت الكفارة لتكرر موجبها . و يحتمل التداخل هنا لصدق الحلق ، و الكفارة ، فصدق الامتثال و الاصل - مع عدم نص صريح في كفارة كل حلق كلا و بعضا بل في حلق الكل للاذى - مؤيد جيد فافهم و قد مر البحث في التكرر بتكرر اللبس و أن وحدة المجلس لا يظهر وجهها ، فان الظاهر تعدد الكفارة بتعدد الاجناس مثل العمامة و السراويل مطلقا ، نعم يمكن ان يكون لها مدخلية مع كون اللبس من جنس واحد مثل القميصين و السر أو يلين ، و تكون كناية عن كون اللبسين في زمان واحد عرفا . و يحتمل العدم كما مر في الحلق و كذا في الطيب ، و ينبغي النظر هنا في الدليل ، فان كان بحيث يفيد الكلية فيقال بالتعدد ، و الا فلا و قد مر ، فتأمل . و الظاهر ان البحث هنا ( مع ظ ) عدم تخلل الكفارة ؟ و قد مر دليل سقوط الكفارة عن الجاهل و الناسى في الصيد و وجوبها فيه مطلقا . و يمكن استخراج حكم المجنون من الجاهل فانه جاهل عالم عامد فلا يجب عليه ما لا يجب على الجاهل و كذا الكلام مع الصبي الغير المميز . و اما المميز العارف فلا يبعد كون حكمه حكم البالغ ، فان كان عالما عامدا يجب عليه الكفارة بفعل الموجب في الصيد بمعنى وجود ما يترتب عليه

/ 550