مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و عدم إرادة العموم لما مر من عدم الطهارة في النافلة ، و عدم صراحته في المطلوب ، و أنه يدل على الاخص من مطلوبه ، اذ لا شك في العفو عن بعض النجاسات في الصلوة فلا يدل على خلوهما ( 1 ) عنه في الطواف . و قوله قدس سره ( دما او غيره قلت أو كثرت ) ظاهر في عدم العفو . و يمكن ضم ما ثبت عنده من عدم جواز إدخال النجاسة المسجد مطلقا و كون العالم مأمورا بالخروج فوريا مقدما على الطواف و كون الامر مستلزما للنهي عن الضد الخاص و كونه مبطلا و قد مر البحث فيها . و الظاهر هو العفو عما عفى في الصلوة كما لو لم يكن دليل عليه هذا الخبر نقله في شرح القواعد عن المصنف و ابن إدريس . و يمكن ان يستدل على أصل المطلوب بخبر يونس بن يعقوب قال : سألت ابا عبد الله عليه السلام عن رجل يرى في ثوبه الدم و هو في الطواف ؟ قال : ينظر الموضع الذي رأى فيه الدم فيعرفه ثم يخرج فيغسله ثم يعود فيتم طوافه ( 2 ) . و لكن سنده صحيح ( 3 ) لانه قيل : يونس فطحى و فيه بنان بن محمد و هو مصرح بتوثيقه و محسن بن احمد و هو مجهول ايضا . على ان دلالته على الدم فقط . و لا يدل عليه ما رواه الصدوق ( في الفقية ) ( في الصحيح ) عن حبيب بن مظاهر ( المشكور ) قال : ابتدأت في طواف الفريضة و طفت شوطا واحدا فإذا إنسان قد أصاب أنفى فأدماه فخرجت فغسلته ثم جئت فابتدأت الطواف فذكرت ذلك لابي عبد الله عليه السلام فقال : بئسما صنعت كان ينبغى لك ان تبنى على ما طفت


1 - يعنى خلو البدن و الثوب . ( 2 ) الوسائل الباب 52 من أبواب الطواف الرواية 2 .

3 - و السند ( كما في التهذيب ) هكذا : محمد بن احمد بن يحيى عن بنان بن محمد عن محسن بن احمد عن يونس بن يعقوب .

/ 550