مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان جلد 7

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مجمع الفائدة و البرهان فی شرح إرشاد الأذهان - جلد 7

احمد بن محمد الملقب بالمقدس الأردبیلی؛ المحققون و المصححون: مجتبی العراقی، علی بناه الاشتهاردی، حسین الیزدی الإصفهانی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

هدى المواقعة و لا دليل سواها . بل الاصل ، و عموم ادلة التحليل بالتقصير بعد السعي فلا يفيد التحلل . مع عدم تجويزهم إحراما على إحرام ( 1 ) ، مع إيجاب الاحرام عليه قبله ( 2 ) و الاستصحاب و دليل عدم تحليل ما يحرم بالطواف الا به . يدل على وجوب الاجتناب عن جميع ما يحرم عليه قبله ، و هو الظاهر و ان لم نقل بوجوب الكفارة و تعددها للاصل و لما تقدم و احتمال تخصيص الكفارة ببقاء جميع الاحرام و عدم معلومية شمولها لهذا الفرد . و الكلام في صورة التوكيل ايضا قريب منه . و أنه يحتمل في صورة بطلان الحج انه يبطل الاحرام فلا يبقى محرما فله ان يفعل ما يشاء ، لان مقتضى البطلان ذلك و كذا الاصل و ليس كذلك صورة الفساد و الفوات فانه يبقى محرما و يتم ( يتمم خ ل ) حجه في الاول و يأتي بعمرة مفردة في الثاني للتحليل للنص و لانه لافساد حقيقة بل مجاز في كلامهم . و يحتمل البقاء هناك أيضا للاستصحاب و عدم ثبوت كون البطلان محللا و للطريق الاولى بالنسبة إلى حال النسيان . و كان الاظهر بقاء المنع و ان لم نقل بوجوب الكفارة ، إذا ما ثبت كون البطلان محللا ، مع ثبوت الاحرام . و لا منافاة كما في الصائم الذي افطر عمدا ، و لم يثبت عدم جواز إحرام على إحرام بهذا المعنى . و لا يدل خلو الاخبار و كلامهم عن بقائه محرما على العدم لانى ما رأيت خبرا دالا على بطلان الحج مع خلوه عن بقائه عن الاحرام و على تقدير وجوده لا يدل على العدم الا ما تقدم في الجاهل و قد عرفت و لا حجية في كلامهم مع الصراحة


1 - يعنى بعد العود إلى الطواف بنفسه . ( 2 ) اى قبل الطواف .

/ 550