مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فرق بين أن يقصد الرجوع إلى بلده كما فعل النبي صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع على ما في حديث أنس و بين أن يريد بلدا آخر كما فعل عليه السلام في غزوة الفتح على ما في حديث ابن عباس ( فصل ) و ان مر في طريقة على بلد له فيه أهل أو مال فقال أحمد في موضع يتم و قال في موضع يتم الا أن يكون مارا و هذا قول ابن عباس و قال الزهري إذا مر بمزرعة له أتم و قال مالك إذا مر بقرية فيها أهله أو ماله أتم إذا أراد يقيم بها يوما و ليلة و قال الشافعي و ابن المنذر يقصر ما لم يجمع على اقامة أربع لانه مسافر لم يجمع على أربع .

و لنا ما روي عن عثمان أنه صلى بمنى أربع ركعات فانكر الناس عليه فقال يا أيها الناس أني تأهلت بمكة منذ قدمت وأني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول ( من تأهل في بلد فليصل صلاة المقيم ) ( 1 ) رواه الامام أحمد في المسند و قال ابن عباس إذا قدمت على أهل لك أو مال فصل صلاة المقيم و لانه مقيم ببلد فيه أهله فاشبه البلد الذي سافر منه .


1 - قال الحافظ في الفتح هذا الحديث لا يصح لانه منقطع و في روانه من لا يحتج به ، و من المعلوم أن أساطين علماء الصحابة أنكروا على عثمان إتماته و ذكر العلماء له أربعة أعذار أقواها أن مذهبه القصر خاص بالمسافر الذي يحمل الزاد و المزاد أي وعاء الماء و ممن كان في حضرة العدو و هو رأي خالفه فيه الجمهور ، و أضعفها كونه نوى الاقامة بمكة فانها محرمة على المهاجرين

/ 716