مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فأرادوا غسلها فليبدأ ببطنها فليمسح مسحا رفيقا ان لم تكن حبلى فان كانت حبلى فلا يحركها ) ( مسألة ) قال ( و يوضئه وضوءه للصلاة و لا يدخل الماء في فيه و لا في أنفه فان كان فيهما أذى أزاله بخرقة ) و جملة ذلك أنه اذا أنجاه و أزال عنه النجاسة بدأ بعد ذلك فوضأه وضوء الصلاة فيغسل كفيه ثم يأخذ خرقة خشنة فيبلها و بجعلها على أصبعه فيمسح أسنانه و أنفه حتى ينظفهما و يكون ذلك في رفق ثم يغسل وجهه و يتمم وضوءه ، لان الوضوء يبدأ به في غسل الحي و قد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم للنساء اللاتي غسلن ابنته ( أبدأن بميامنها و مواضع الوضوء منها ) متفق عليه و في حديث أم سليم ( فإذا فرغت من غسل سفلتها غسلا نقيا بماء و سدر فوضئيها وضوء الصلاة ثم اغسليها ) و لا يدخل الماء فاه و لا منخريه في قول أكثر أهل العلم ، كذلك قال سعيد بن جبر و النخعي و الثوري و أبو حنيفة و قال الشافعي يمضمضه و ينشقه كما يفعل الحي و لنا أن إدخال الماء فاه و أنفه لا يؤمن معه وصوله إلى جوفه فيفضي إلى المثلة به و لا يؤمن خروجه في أكفانه .

( مسألة ) قال ( و يصب عليه الماء فيبدأ بميامنه و يقلبه على جنبيه ليعم الماء سائر جسمه ) و جملة ذلك أنه إذا وضأه بدأ بغسل رأسه ثم لحيته نص عليه أحمد ، فيضرب السدر فيغسلهما برغوته و يغسل وجهه و يغسل اليد اليمنى من المنكب إلى الكفين و صفحة عنقه اليمنى وشق صدره و جنبيه و فخذه و ساقه يغسل الظاهر من ذلك و هو مستلق ثم يصنع ذلك بالجانب الايسر ثم يرفعه من جابنه الايمن و لا يكبه لوجهه فيغسل الظهر و ما هناك من وركه و فخذه و ساقه ثم يعود فيحرقه على جنبه الايمن و يغسل شقه الايسر كذلك هكذا ذكره إبراهيم النخعي و القاضي و هو أقرب إلى موافقة قوله عليه السلام ( ابدأن بميامنها ) و هو أشبه بغسل الحي

/ 716