مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

له فانه مشبه بالحي في حرمته و لا يأمن إن عنف به أن ينفصل منه عضو فيكون مثلة به و قد قال عليه الصلاة و السلام ( كسر عظم الميت ككسر عظم الحي ) و قال ( إن الله يحب الرفق في الامر كله ) ( مسألة ) قال ( و الماء الحار و الاشنان و الخلال يستعمل ان احتيج اليه ) هذه الثلاثة تستعمل عند الحاجة إليها مثل أن يحتاج إلى الماء الحار لشدة البرد أو لوسخ لا يزول إلا به و كذا الاشنان يستعمل إذا كان على الميت وسخ .

قال أحمد إذا طال ضنى المريض غسل بالاشنان يعني أنه يكثر وسخه فيحتاج الا الاشنان ليزيله و الخلال يحتاج اليه لاخراج شيء ، و المستحب أن يكون من شجرة لينة كالصفصاف و نحوه مما ينقي و لا يجرخ و إن لف على رأسه قطنا فحسن و يتتبع ما تحت أظفاره حتى ينقيه فان لم يحتج إلى شيء من ذلك لم يستحب استعماله و بهذا قال الشافعي .

و قال أبو حنيفة المسخن أولى بكل حال لانه ينقي ما لا ينقي البارد و لنا أن البارد يمسكه و المسخن يرخيه و لهذا يطرح الكافور في الماء ليشده و يبرده ، و الانقاء يحصل بالسدر إذا لم يكثر وسخه فان كثر و لم يزل إلا بالحار صار مستحبا

/ 716