مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و اسحق و اختار أبو الخطاب أنه يغسل موضع النجاسة و يوضأ و لا يجب اعادة غسله و هو قول الثوري و مالك و أبي حنيفة لان خروج النجاسة من الحي بعد غسله لا يبطله فكذلك الميت .

و عن الشافعي كالمذهبين و لنا أن القصد من غسل الميت أن يكون خاتمة أمره الطهارة الكاملة ألا ترى أن الموت جرى مجرى زوال العقل في حق الحي ، و قد أوجب الغسل في حق الميت فكذلك هذا و لان النبي صلى الله عليه و سلم قال ( أ غسلنها ثلاثا أو خمسا أو سبعا إن رأيتين ذلك بماء و سدر ) ( فصل ) و ان خرجت منه نجاسة من السبيلين فقال أحمد فيما روى أبو داود الدم أسهل من الحدث و معناه أن الدم الذي يخرج من أنفه أسهل من الحدث في أن لا يعاد له الغسل لان الحدث ينقض الطهارة بالانفاق و يسوى بين كثيره و قليله و يحتمل أنه أراد أن الغسل لا يعاد من يسيره كما لا ينقض الوضوء بخلاف الخارج من السبيلين ( مسألة ) قال ( فان زاد حشاه بالقطن فان لم يستمسك فبالطين الحر ) و جملة ذلك أنه إذا خرجت منه نجاسة بعد السبع لم يعد إلى الغسل قال أحمد من غسل ميتا لم يغسله أكثر من سبع لا يجاوزه خرج منه شيء أو لم يخرج قيل له فنوضيه إذا خرج منه شيء بعد السبع قال لا لان النبي صلى الله عليه و سلم كذا أمر ثلاثا أو خمسا أو سبعا في حديث أم عطية ، و لان زيادة الغسل و تكريره عند كل خارج يرخيه و يفضى إلى الحرج لكنه يغسل النجاسة و يحشو مخرجها بالقطن و قيل يلجم بالقطن كما تفعل المستحاضة و من به سلس البول فان لم يمسكه ذلك حشى بالطين

/ 716