مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

الحر و هو الخالص الصلب الذي له قوة تمسك المحل و قد ذكر أحمد أنه لا يوضأ و يحتمل أنه يوضأ وضوء الصلاة كالجنب إذا أحدث بعد غسله و هذا أحسن ( فصل ) و الحائض و الجنب إذا مأتا كغيرهما في الغسل ، قال ابن المنذر هذا قول من نحفظ عنه من علماء الامصار و قال الحسن و سعيد بن المسيب ما مات ميت الا جنب و قيل عن الحسن أنه يغسل الجنب للجنابة و الحائض للحيض ثم يغسلان للموت و الاول أولى لانهما خرجا من أحكام التكليف و لم يبق عليهما عبادة واجبة و انما الغسل للميت تعبد و ليكون في حال خروجه من الدنيا على أكمل حال من النظافة و النضارة و هذا يحصل بغسل واحد و لان الغسل الواحد يجزي من وجد في حقه موجبان له كما لو اجتمع الحيض و الجنابة ( فصل ) و الواجب في غسل الميت النية و التسمية في احدى الروايتين و غسله مرة واحدة لانه غسل تعبد عن نجاسة أصابته شرط لصحة الصلاة فوجب ذلك فيه كغسل الجنابة و قد شبه أحمد غسله بغسل الجنابة و لما تعذرت النية و التسمية من الميت اعتبرت في الغاسل لانه المخاطب بالغسل قال عطاء يجزيه غسلة واحدة أن انقوه و قال أحمد لا يعجبني أن يغسل واحدة لان النبي صلى الله عليه و سلم قال ( أ غسلنها ثلاثا أو خمسا ) و هذا على سبيل الكراهة دون الاجزاء لما ذكرناه و لان النبي صلى الله عليه و سلم قال في المحرم الذي و قصته ناقته ( اغسلوه بماء و سدر ) لم يذكر عددا ، و قال ابن عقيل يحتمل أن تعتبر النية لان القصد التنظيف فاشبه غسل و النجاسة و لا يصح هذا لانه لو كان كذلك لما وجب غسل متنطف و لجاز غسله بماء الورد و سائر ما يحصل به التنظيف ، و انما هو غسل تعبد أشبه غسل الجنابة ( مسألة ) قال ( و ينشفه بثوب و يجمر اكفانه ) و جملته انه إذا فرغ الغاسل من غسل الميت نشفه بثوب لئلا يبل اكفانه ، و في حديث أم سليم فإذا فرغت منها فألق عليها ثوبا نظيفا ، و ذكر القاضي في حديث ابن عباس في غسل النبي صلى الله عليه و سلم قال فجففوه بثوب ، و معنى تجمير أكفانه تبخيرها بالعود و هو أن يترك العود على النار في مجمر ثم يبخر به الكفن حتى تعبق رائحته و يطيب و يكون ذلك بعد أن يرش عليه ماء الورد لتعلق الرائحة به ، و قد روي عن جابر قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا جمرتم الميت فجمروه ثلاثا ) و أوصي أبو سعيد و ابن عمر و ابن عباس أن تجمر اكفانهم بالعود و قال أبو هريرة يجمر الميت و لان هذا عادة الحي عند غسله و تجديد ثيابه أن يجمر بالطيب و العود فكذلك الميت ( مسألة ) قال ( و يكفن في ثلاثة أثواب بيض يدرج فيها إدراجا و يجعل الحنوط فيما بينها ) الافضل عند امامنا رحمه الله أن يكفن الرجل في ثلاث لفائف بيض ليس فيها قميص و لا عمامة





/ 716