مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و لا يزيد عليها و لا ينقص منها ، قال الترمذي : و العمل عليه عند أكثر أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و غيرهم و هو مذهب الشافعي ، و يستحب كون الكفن أبيض لان النبي صلى الله عليه و سلم كفن في ثلاثة أثواب بيض و لقول رسول الله صلى الله عليه و سلم ( ألبسوا من ثيابكم البياض فانه أطهر و أطيب و كفنوا فيه موتاكم ) رواه النسائي و حكي عن أبي حنيفة ان المستحب أن يكفن في ازار و رداء و قميص ، لما روي ابن الغفل أن النبي صلى الله عليه و سلم كفن في قميصه و لان النبي صلى الله عليه و سلم ألبس عبد الله بن أبي قميصه و كفنه به رواه النسائي و لنا قول عائشة رضي الله عنها كفن رسول الله صلى الله عليه و سلم في ثلاثة أثواب بيض سحولية ليس فيها قميص و لا عمامة .

متفق عليه و هو أصح حديث روي في كفن رسول الله صلى الله عليه و سلم و عائشة أقرب إلى النبي صلى الله عليه و سلم و أعرف بأحواله و لهذا لما ذكر لها قول الناس إن النبي صلى الله عليه و سلم كفن في برد ، قالت قد أتي بالبرد و لكنهم لم يكفنوه فيه فحفظت ما أغفله غيرها و قالت أيضا أدرج النبي صلى الله عليه و سلم في حلة يمنية كانت لعبد الله بن أبي بكر ثم نزعت عنه فرفع عبد الله بن أبي بكر الحلة و قال أكفن فيها ثم قال لم يكفن فيها رسول الله صلى الله عليه و سلم واكفن فيها فتصدق بها رواه مسلم ، و لان حال الاحرام أكمل أحوال الحي و هو لا يلبس المخيط و كذلك حالة الموت أشبه بها .

و أما إلباس النبي صلى الله عليه و سلم عبد الله بن أبي قميصه فانما فعل ذلك تكرمة لابنه عبد الله بن عبد الله بن أبي و إجابة لسؤاله حين سأله ذلك ليتبرك به أبوه و يندفع عنه العذاب ببركة قميص رسول الله صلى الله عليه و سلم و قيل إنما فعل ذلك جزاء لعبد الله بن أبي عن كسوته العباس قميصه يوم بدر و الله أعلم ( فصل ) و المستحب أن يؤخذ أحسن اللفائف و أوسعها فيبسط أولا ليكون الظاهر للناس حسنها فان هذا عادة الحي يجعل الظاهر أفخر ثيابه .

و يجعل عليها حنوطا ثم يبسط الثانية التي تليها في الحسن و السعة عليها و يجعل فوقها حنوطا و كافورا ثم يبسط فوقهما الثالثة و يجعل فوقها حنوطا و كافورا و لا يجعل على وجه العليا و لا على النعش شيء من الحنوط لان الصديق رضي الله عنه قال : لا تجعلوا على أكفاني حنوطا ، ثم ذقان و رحمتك بثوب فيوضع عليها مستلقيا لانه أمكن لا دراجه فيها و يجعل ما عند رأسه أكثر مما عند رجليه و يجعل من الطيب على وجهه و مواضع سجوده و مغابنه لان الحي يتطيب هكذا و يجعل بقية الحنوط و الكافور في قطن و يجعل منه بين أليتيه برفق و يكثر ذلك ليرد شيئا إن خرج منه حين تحريكه و يشد فوقه خرقة مشقوقة الطرف كالتبان ، و هو السراويل بلا أكمام و يجعل الباقي على منافد وجهه في فيه و منخريه و عينيه لئلا يحدث منهن حادث ، و كذلك الجراح النافذة و يترك على مواضع السجود منه لانها أعضاء شريفة ثم يثنى طرف اللفافة العليا على شقه الايمن ثم يرد طرفها الآخر على شقه الايسر ، و انما استحب ذلك لئلا يسقط عنه الطرف الايمن إذا وضع علي يمينه في

/ 716