مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

القبر ثم يفعل بالثانية و الثالثة كذلك ثم يجمع ما فضل عند رأسه و رجليه فيرد على وجهه و رجليه و إن خاف انتشارها عقدها و إذا وضع في القبر حلها و لم يخرق الكفن ( فصل ) و تكره الزيادة على ثلاثة أثواب في الكفن لما فيه من اضاعة المال و قد نهى عنه النبي صلى الله عليه و سلم و يحرم ترك شيء مع الميت من ماله لغير حاجة لما ذكرنا إلا مثل ما روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه ترك تحته قطيفة في قبره فان ترك نحو ذلك فلا بأس ( مسألة ) قال ( و ان كفن في قميص و مئزر و لفاقة جعل المئزر مما يلي جلده و لم يزر عليه القميص ) التكفين في القميص و المئزر و اللفافة مكروه و انما الافضل الاولى و هذا جائز لا كراهة فيه فان النبي صلى الله عليه و سلم ألبس عبد الله بن أبي قميصه لما مات رواه البخاري فيؤزر بالمئزر و يلبس القميص ثم يلف باللفافة بعد ذلك ، و قال أحمد ان جعلوه قميصا فأحب إلي أن يكون مثل قميص الحي له كمان و دخاريص و ازرار و لا يزر عليه القميص ( فصل ) قال أبو داود قلت لاحمد يتخذ الرجل كفنه يصلي فيه إياه أو قلت يحرم فيه ثم يغسله و يضعه لكفنه فرآه حسنا قال يعجبني أن يكون جديدا أو غسيلا و كره أن يلبسه حتى يدنسه ( فصل ) و يجوز التكفين في ثوبين لقول النبي صلى الله عليه و سلم في المحرم و الذي و قصته دابته ( اغسلوه بماء و سدر و كفنوه في ثوبين ) رواه البخاري ، و كان سويد بن غفلة يقول يكفن في ثوبين و قال الاوزاعي يجزى ثوبين و أقل ما يجزي واحد يستر جميعه ، قالت أم عطية لما فرغنا يعني من غسل بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم ألقى إلينا حقوه فقال أشعرنها إياه و لم يزد على ذلك رواه البخاري و قال معنى أشعرنها إياه الففنها فيه ، قال ابن عقيل العورة المغلظة يسترها ثوب واحد فجسد الميت أولى و قال القاضي لا يجزي أقل من ثلاثة أثواب لمن يقدر عليها ، و روى مثل ذلك عن عائشة و احتج بأنه لو جاز أقل منها لم يجز التكفين بها في حق من له أيتام احتياطا لهم ، و الصحيح الاول و ما ذكره القاضي لا يصح فانه يجوز التكفين بالحسن مع حصول الاجزاء بما دونه .

( فصل ) قال أحمد يكفن الصبي في خرقة و إن كفن في ثلاثة فلا بأس و كذلك قال اسحق و نحوه قال سعيد بن المسيب و الثوري و أصحاب الرأي و غيرهم لا خلاف في أن ثوبا يجزئه و ان كفن في ثلاثة فلا بأس لانه ذكر فأشبه الرجل .

( فصل ) فان لم يجد الرجل ثوبا يستر جميعه ستر رأسه و جعل على رجليه حشيشا أو ورقا كما روي عن خباب أن مصعب بن عمير قتل يوم أحد فلم يوجد له شيء يكفن فيه الا نمرة فكنا إذا

/ 716