مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

وضعناها على رأسه خرجت رجلاء و إذا وضعناها على رجليه خرج رأسه فأمرنا النبي صلى الله عليه و سلم أن نغطي رأسه و نجعل على رجليه من الذخر رواه البخاري فان لم يجد إلا ما يستر العورة سترها لانها أهم في الستر بدليل حالة الحياة فان كثر القتلى و قلت الاكفان كفن الرجلان و الثلاثة في الثوب الواحد كما صنع بقتلي أحد ، قال أنس كثرت قتلى أحد و قلت الثياب قال فكفن الرجل و الرجلان و الثلاثة في الثوب الواحد ثم يدفنون في قبر واحد قال الترمذي حديث أنس حديث حسن غريب ( مسألة ) قال ( و تجعل الذريرة في مفاصله و يجعل الطيب في مواضع السجود و المغابن و يفعل به كما يفعل بالعروس ) الذريرة هي الطيب المسحوق و يستحب أن يجعل في مفاصل الميت و مغابنه و هي الموضع التي تثني من الانسان كطي الركبتين و تحت الا بطين و أصول الفخذين لانها موضع الوسخ و يتبع بإزالة الوسخ و الدرن منها من الحي و ينبع بالطيب من المسك و الكافور موضع السجود لانها أعضاء شريفة و يفعل به كما يفعل بالعروس لانه يروى عن النبي صلى الله عليه و سلم ( اصنعوا بموتاكم كما تصنعون بعرائسكم ) و كان ابن عمر يتبع مغابن الميت و مرافقه بالمسك ، قال أحمد يخلط الكافور بالذريرة و قيل له يذر المسك على الميت أو يطلى به قال لا يبالى قد روي عن ابن عمر أنه ذر عليه و روي عنه أنه مسحه بالمسك مسحا ، و ابن سيرين طلا إنسانا بالمسك من قرنه إلى قدمه و قال إبراهيم النخعي يوضع الحنوط على أعظم السجود الجبهة و الراحتين و الركبتين و صدور القدمين ( مسألة ) قال ( و لا يجعل في عينيه كافورا ) انما كره هذا لانه يفسد العضو و يتلفه و لا يصنع مثله بالحي قال أحمد ما سمعنا إلا في المساجد و حكي له عن ابن عمر أنه كان يفعل فانكر أن يكون ابن عمر فعله و كره ذلك ( مسألة ) قال ( و ان خرج منه شيء يسير بعد وضعه في أكفانه لم يعد إلى الغسل و حمل ) لا نعلم بين أهل العلم في هذا خلافا و الوجه في ذلك أن اعادة الغسل فيها مشقة شديدة لانه يحتاج

/ 716