مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

رسول الله صلى الله عليه و سلم و لانها متبوعة فيجب أن تقدم كالأَمام في الصلاة ، و لهذا قال في الحديث الصحيح ( من تبع جنازة ) و لنا ما روى ابن عمر قال رأيت النبي صلى الله عليه و سلم و أبا بكر و عمر يمشون أمام الجنازة .

رواه أبو داود و الترمذي و عن أنس نحوه ، رواه ابن ماجه قال ابن المنذر : ثبت أن النبي صلى الله عليه و سلم و أبا بكر و عمر كانوا يمشون أمام الجنازة ، و عن ابن عمر قال السنة في الجنازة أن يمشي أمامها و قال أبو صالح كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يمشون أمام الجنازة ، و لانهم شفعاء له بدليل قوله عليه السلام ( ما من ميت تصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون مائة كلهم يشفعون له الا شفعوا فيه ) رواه مسلم و قال عليه السلام ( ما من أربعين من مؤمن يشفعون لمؤمن إلا شفعهم الله عز و جل ) رواه ابن ماجه و لهذا يقولون في الدعاء له : أللهم إنا جئناك شفعاء له فشفعنا فيه .

و الشفيع يتقدم المشفوع له ، و حديث ابن مسعود يرويه أبو ماجد و هو مجهول قيل ليحيى من أبو ماجد هذا ؟ قال طائر طار قال الترمذي سمعت محمد بن اسماعيل يضعف هذا الحديث ، و الحديث الآخر لم يذكره أصحاب السنن و قالوا هو ضعيف ثم نحمله على من تقدمها إلى موضع الصلاة أو الدفن و لم يكن معها و قياسهم يبطل بسنة الصبح و الظهر فانها تابعة لهما و تتقدمهما في الوجود ( فصل ) و يكره الركوب في اتباع الجنائز ، قال ثوبان خرجنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في جنازة فرأي ناسا ركبانا فقال ( ألا تستحون ؟ أن ملائكة الله على أقدامهم و أنتم على ظهور الدواب ) رواه الترمذي فان ركب في جنازة فالسنة أن يكون خلفها ، قال الخطابي في الراكب لا أعلمهم اختلفوا في أنه يكون

/ 716