مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

توقيت يحمل من حيث شاء ، و نحوه قال الاوزاعي .

و اتباع الصحابة رضي الله عنهم فيما فعلوه و قالوه أحسن و أولى ( فصل ) إذا مرت به جنازة لم يستحب له القيام لها لقول علي رضي الله عنه : قام رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قعد .

رواه مسلم ، و قال اسحق معنى قول علي يقول : كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا رأى جنازة قام ثم ترك ذلك بعد .

قال احمد : إن قام لم أعبه و أن قعد فلا بأس .

و ذكر ابن أبي موسى و القاضي أن القيام مستحب لان النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إذا رأى أحدكم الجنازة فليقم حين يراها حتى تخلفه ) رواه مسلم ، و قد ذكرنا أن آخر الامرين من رسول الله صلى الله عليه و سلم ترك القيام لها و الاخذ بالآخر من أمره أولى ، و قد روي في حديث أن يهوديا رآى النبي صلى الله عليه و سلم قام للجنازة ، فقال يا محمد : هكذا نصنع فترك النبي صلى الله عليه و سلم القيام لها ( فصل ) و من يتبع الجنازة استحب له أن لا يجلس حتى توضع ، و ممن رأى أن لا يجلس حتى توضع عن أعناق الرجال الحسن بن علي و ابن عمر و أبو هريرة و ابن الزبير و النخعي و الشعبي و الاوزاعي و اسحق ، و وجه ذلك ما روى مسلم باسناده عن أبي سعيد قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم ( إذا اتبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع ) ورأى الشافعي أن هذا منسوخ بحديث علي ، و لا يصح لان قول علي يحتمل ما ذكره اسحق و السبب الذي ذكرناه فيه ، و ليس في اللفظ عموم فيعم الامرين جميعا فلم يجز النسخ بأمر محتمل ، و لان قول علي قام رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم قعد يدل على ابتداء فعل القيام و هاهنا انما وجدت منه الاستدامة ، إذا ثبت هذا فأظهر الروايتين عن احمد أنه أريد بالوضع وضعها عن أعناق الرجال و هو قول من ذكرنا من قبل و قد روى الثوري الحديث ( إذا اتبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع بالارض ) و رواه أبو معاوية ( حتى توضع في اللحد ) و حديث سفيان أصح ، فأما من تقدم الجنازة فلا بأس أن يجلس قبل أن تنتهي اليه .

قال الترمذي : روي عن بعض أهل العلم من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أنهم كانوا يتقدمون الجنازة فيجلسون قبل أن تنتهي إليهم ، فإذا جاءت الجنازة لم يقوموا لها لما تقدم ( مسألة ) قال ( و أحق الناس بالصلاة عليه من أوصى له أن يصلي عليه ) هذا مذهب أنس و زيد بن أرقم و أبي برزة و سعيد بن زيد وأم سلمة و ابن سيرين .

و قال الثوري و أبو حنيفة و مالك و الشافعي : الولي أحق لانها ولاية تترتب بترتب العصبات فالولي فيها أولى كولاية النكاح و لنا إجماع الصحابة رضي الله عنهم روي أن أبا بكر أوصي أن يصلي عليه عمر قاله احمد قال و عمر

/ 716