مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( فصل ) و الامير هاهنا الامام ، فان لم يكن فالأَمير من قبله ، فان لم يكن فالنائب من قبله في الامامة ، فان الحسين قدم سعيد بن العاص و انما كان أميرا من قبل معاوية فان لم يكن فالحاكم ( مسألة ) قال ( ثم الاب و إن علا ، ثم الابن و إن سفل ، ثم أقرب العصبة ) الصحيح في المذهب ما ذكره الخرقي في أن أولى الناس بعد الامير الاب ، ثم الجد أبو الاب و إن علا ، ثم الابن ثم ابنه و إن نزل ، ثم الاخ الذي هو عصبة ثم ابنه ، ثم الاقرب فالأَقرب من العصبات ، و قال أبو بكر : إذا اجتمع جد وأخ ففيه قولان ، و حكي عن مالك أن الابن أحق من الاب لانه أقوى تعصيبا منه بدليل الارث ، و الاخ أولى من الجد لانه يدلي بالبنوة و الجد يدلي بالابوة و لنا أنهما استويا في الادلاء لان كل واحد منهما يدلي بنفسه و الاب أرأف و أشفق و دعاؤه لابنه أقرب إلى الاجابة فكان أولى كالقريب مع البعيد إذا كان المقصود الدعاء للميت و الشفاعة له بخلاف الميراث ( فصل ) و إن اجتمع زوج المرأة و عصباتها فظاهر كلام الخرقي تقديم العصبات و هو أكثر الروايات عن احمد ، و قول سعيد بن المسيب و الزهري و بكير بن الاشج و مذهب أبي حنيفة و مالك و الشافعي إلا أن أبا حنيفة يقدم زوج المرأة على ابنها منه ، و روي عن احمد تقديم الزوج على العصبات لان أبا بكرة صلى على إمرأته و لم يستأذن إخوتها ، و روي ذلك عن ابن عباس و الشعبي و عطاء و عمر ابن عبد العزيز و اسحق و لانه أحق بالغسل فكان أحق بالصلاة كمحل الوفاق و لنا أنه يروى عن عمر رضي الله عنه أنه قال لاهل إمرأته : أنتم أحق بها .

و لان الزوج قد زالت زوجيته بالموت فصار أجنبيا و القرابة لم تزل ، فعلى هذه الرواية إن لم يكن لها عصبات فالزوج أولى لان له سببا و شفقة فكان أولى من الاجنبي ( فصل ) فان اجتمع أخ من الابوين وأخ من أب ففي تقديم الاخ من الابوين أو التسوية وجهان أخذا من الروايتين في ولاية النكاح و الحكم في أولادهما و في الاعمام و أولادهم كالحكم فيهما سواء ، فان انقرض العصبة من النسب فالمولى المنعم ، ثم أقرب عصباته ، ثم الرجل من ذوي أرحامه الاقرب فالأَقرب ثم الاجانب ( فصل ) فان استوى وليان في درجة واحدة فأولاهما أحقهما بالامامة في المكتوبات لعموم قول النبي صلى الله عليه و سلم ( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ) قال القاضي : و يحتمل أن يقدم له الاسن لانه أقرب إلى اجابة الدعاء و أعظم عند الله قدرا و هذا ظاهر مذهب الشافعي و الاول أولى و فضيلة السن معارضة بفضيلة العلم و قد رجحها الشارع في ساير الصلوات مع أنه يقصد فيها اجابة الدعاء

/ 716