مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و الحظ للمأمومين ، و قد روي عنه عليه السلام أنه قال ( أئمتكم شفعاؤكم ) و لا نسلم أن الاسن الجاهل أعظم قدرا من العالم و لا أقرب اجابة ، فان استووا و تشاحوا أقرع بينهم كما في سائر الصلوات ( فصل ) و من قدمه الولي فهو بمنزلته لانها ولاية تثبت له فكانت له الاستنابة فيها و يقدم نائبه فيها على غيره كولاية النكاح ( فصل ) و الحر البعيد أولى من العبد القريب لان العبد لا ولاية له و لهذا لا يلي في النكاح و لا المال ، فان اجتمع صبي و مملوك و نساء فالمملوك أولى لانه تصح امامته بهما ، فان لم يكن إلا نساء و صبيان فقياس المذهب أنه لا يصح أن يؤم أحد الجنسين الآخر و يصلي كل نوع لانفسهم و امامهم منهم ، و يصلي النساء جماعة امامتهن في وسطهن نص عليه احمد ، و به قال أبو حنيفة .

و قال الشافعي يصلين منفردات لا يسبق بعضهن بعضا ، و إن صلين جماعة جاز و لنا أنهن من أهل الجماعة فيصلين جماعة كالرجال ، و ما ذكروه من كونهن منفردات لا يسبق بعضهن بعضا تحكم لا يصار اليه إلا بنص أو إجماع ، و قد صلى أزواج النبي صلى الله عليه و سلم على سعد بن أبي وقاص .

رواه مسلم ( فصل ) فان اجتمع جنائز فتشاح أولياؤهم فيمن يتقدم للصلاة عليهم قدم أولاهم بالامامة في الفرائض .

و قال القاضي : يقدم السابق يعني من سبق ميته و لنا أنهم تساووا فأشبهوا لاولياء إذا تساووا في الدرجة مع قول النبي صلى الله عليه و سلم ( يؤم القوم أقرؤهم لكتاب الله ) و إن أراد ولي كل ميت أفراد ميته بصلاة جاز ( مسألة ) قال ( و الصلاة عليه : يكبر و يقرأ الحمد ) و جملة ذلك أن سنة التكبير على الجنازة أربع لا تسن الزيادة عليها و لا يجوز النقص منها فيكبر الاولى ثم يستعيذ و يقرأ الحمد يبدؤها ببسم الله الرحمن الرحيم و لا يسن الاستفتاح .

قال أبو داود سمعت احمد يسأل عن الرجل يستفتح الصلاة على الجنازة بسبحانك أللهم و بحمدك ، قال ما سمعت .

قال ابن المنذر : كان الثوري يستحب أن يستفتح في صلاة الجنازة و لم نجده في كتب سائر أهل العلم ، و قد روي عن احمد مثل قول الثوري لان الاستعاذة فيها مشروعة فسن فيها الاستفتاح كسائر الصلوات و لنا أن صلاة الجنازة شرع فيها التخفيف و لهذا لا يقرأ فيها بعد الفاتحة بشيء و ليس فيها ركوع و لا سجود ، و التعوذ سنة للقراءة مطلقا في الصلاة و غيرها لقول الله تعالى ( فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم ) إذا ثبت هذا فان قراءة الفاتحة واجبة في صلاة الجنازة ،

/ 716