مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و بهذا قال الشافعي و اسحق و روي ذلك عن ابن عباس ، و قال الثوري و الاوزاعي و أبو حنيفة : لا يقرأ فيها بشيء من القرآن لان ابن مسعود قال : ان النبي صلى الله عليه و سلم يوقت فيها قولا و لا قراءة ، و لان ما لا ركوع فيه لا قراءة فيه كسجود التلاوة و لنا أن ابن عباس صلى على جنازة فقرأ بفاتحة الكتاب فقال انه من السنة أو من تمام السنة قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح ، و روي ابن ماجه باسناده عن أم شريك قالت : أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نقرأ على الجنازة بفاتحة الكتاب ، و روي الشافعي في مسنده باسناده عن جابر أن النبي صلى الله عليه و سلم كبر على الجنازة أربعا و قرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبيرة الاولى ثم هو داخل في عموم قوله عليه السلام ( لا صلاة لمن لم يقرأ بأم القرآن ) و لانها صلاة يجب فيها القيام فوجبت فيها القراءة كسائر الصلوات ، و إن صح ما رووه عن ابن مسعود فانما قال لم يوقت أي لم يقدر ، و لا يدل هذا على نفي أصل القراءة ، و قد روي ابن المنذر عنه أنه قرأ على جنازة بفاتحة الكتاب ، ثم لا يعارض ما رويناه لانه نفي يقدم عليه الاثبات و يفارق سجود التلاوة فانه لا قيام فيه و القراءة انما محلها القيام ( فصل ) و يسر القراءة و الدعاء في صلاة الجنازة لا نعلم بين أهل العلم فيه خلافا و لا يقرأ بعد أم القرآن شيئا ، و قد روي عن ابن عباس أنه جهر بفاتحة الكتاب قال أحمد انما جهر ليعلمهم ( مسألة ) قال ( و يكبر الثانية و يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم كما يصلي عليه في التشهد ) هكذا وصف أحمد الصلاة على الميت كما ذكر الخرقي و هو مذهب الشافعي و روي عن ابن عباس انه صلى على جنازة بمكة فكبر ثم قرأ و جهر وصلى على النبي صلى الله عليه و سلم ثم دعا لصاحبها .

فأحسن ثم انصرف .

و قال هكذا ينبغي أن تكون الصلاة على الجنازة .

و روي الشافعي في مسنده عن أبي أمامة بن سهل أنه أخبره رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم أن السنة في الصلاة على الجنازة أن يكبر الامام ثم يقرأ بفاتحة الكتاب بعد التكبير الاولى يقرأ في نفسه ثم يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم و يخلص الدعاء للجنازة في التكبيرات لا يقرأ في شيء منهن ثم يسلم سرا في نفسه وصفة الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم كصفة الصلاة عليه في التشهد لان النبي صلى الله عليه و سلم لما سألوه كيف نصلي عليك علمهم ذلك و إن أتى بها على ما ذكر في التشهد فلا بأس لان القصد مطلق الصلاة ، قال القاضي يقول : أللهم صلى على ملائكتك





/ 716