مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

المقربين و أنبيائك المرسلين و أهل طاعتك أجمعين من أهل السموات و أهل الارضين ، إنك على كل شيء قدير .

لان أحمد قال في رواية عبد الله يصلي على النبي صلى الله عليه و سلم و يصلي على الملائكة المقربين .

( مسألة ) قال ( و يكبر الثالثة و يدعو لنفسه و لوالديه و للمسلمين و يدعو للميت ) و إن أحب أن يقول أللهم اغفر لحينا و ميتنا ، و شاهدنا و غائبنا ، و صغيرنا و كبيرنا ، و ذكرنا و أنثانا أنك تعلم منقلبنا و مثوانا .

إنك على كل شيء قدير .

أللهم من أحييته منا فاحيه على الاسلام ، و من توفيته فتوفه على الايمان .

أللهم إنه عبدك ابن أمتك نزل بك و أنت خير منزول به و لا نعلم إلا خيرا .

أللهم إن كان محسنا فجازه بإحسانه ، و إن كان مسيئا فتجاوز عنه .

أللهم لا تحرمنا أجره و لا تفتنا بعده .

و الواجب أدنى دعاء لان النبي صلى الله عليه و سلم قال ( إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء ) رواه أبو داود و هذا يحصل بأدنى دعاء و لان المقصود الشفاعة للميت و الدعاء له فيجب أقل ذلك ، و يستحب أن يدعو لنفسه و لوالديه و للمسلمين قال أحمد و ليس على الميت دعاء موقت ، و الذي ذكره الخرقي حسن يجمع ذلك ، و قد روي أكثره في الحديث فمن ذلك ما روى أبو إبراهيم الاشهلي عن أبيه قال كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا صلى على الجنازة قال .

أللهم اغفر لحينا و ميتنا و شاهدنا و غائبنا و صغيرنا و كبيرنا و ذكرنا و أنثانا ) قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح ، و روى أبو داود عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم مثل حديث أبي إبراهيم و زاد ( أللهم من أحييته منا فأحيه على الايمان ، و من توفيته منا فتوفه على الاسلام ، أللهم لا تحرمنا أجره و لا تضلنا بعده ) و في حديث آخر عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه و سلم ( أللهم أنت ربها و أنت خلقتها و أنت هديتها للاسلام و أنت قبضتها و أنت أعلم بسرها و علانيتها جئنا شفعاء فاغفر له ) رواه أبو داود .

و روي مسلم باسناده عن عوف بن مالك قال صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم على جنازة فحفظت من دعائه و هو يقول ( أللهم اغفر له و ارحمه و عافه و اعف عنه ، و أكرم نزله و أوسع مدخله ، و اغسله بالماء و الثلج و البرد ، و نقه من الخطايا كما نقيت الثوب الابيض من الدنس ، و أبدله دارا خيرا من داره و أهلا خيرا من أهل و زوجا خيرا من زوجه ، و أعذه من عذاب القبر و من عذاب النار ) حتى تمنيت أن أكون ذلك الميت ( فصل ) زاد أبو الخطاب على ما ذكره الخرقي .

أللهم جئناك شفعاء له فشفعنا فيه و قه فتنة القبر و عذاب النار و أكرم مثواه و أبدله دارا خيرا من داره و جوارا خيرا من جواره و افعل بنا ذلك و بجميع المسلمين .

و زاد ابن أبي موسى : الحمد لله الذي أمات و أحيا ، الحمد لله الذي يحيى الموتى له العظمة و الكبرياء ، و الملك و القدرة و الثناء و هو على كل شيء قدير .

أللهم إنه عبدك ابن عبدك ابن أمتك أنت خلقته و رزقته و أنت أمته و أنت تحييه و أن تعلم سره جئناك شفعاء له فشفعنا فيه .

أللهم إنا

/ 716