مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

نستجير بحبل جوارك له إنك ذو وفاء و ذمة ، أللهم و قه من فتنة القبر و من عذاب جهنم .

أللهم ان كان محسنا فجازه بإحسانه ، و ان كان مسيئا فتجاوز عنه .

أللهم قد نزل بك و أنت خير منزول به فقيرا إلى رحمتك و أنت غني عن عذابه .

أللهم ثبت عند المسألة منطقه و لا تبتله في قبره .

أللهم لا تحرمنا أجره ، و لا تفتنا بعده ) ( فصل ) و قوله لا نعلم إلا خيرا انما يقوله لمن لم يعلم منه شرا لئلا يكون كاذبا ، و قد روى القاضي حديثا عن عبد الله بن الحارث عن أبيه أن النبي صلى الله عليه و سلم علمهم الصلاة على الميت ( أللهم اغفر لاحيائنا و أمواتنا و صغيرنا و كبيرنا و شاهدنا و غائبنا .

أللهم ان عبدك و ابن عبدك نزل بفنائك فاغفر له و ارحمه و لا نعلم إلا خيرا ) فقلت و أنا أصغر الجماعة يا رسول الله و ان لم أعلم خيرا قال ( لا تقل الا ما تعلم ) و انما شرع هذا للخبر و لان النبي صلى الله عليه و سلم لما أثني عنده على جنازة بخير قال وجبت ، و أثنى على أخرى بشر فقال وجبت ثم قال ( إن بعضكم على بعض شهيد ) رواه أبو داود متفق عليه .

و في حديث عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ( ما من عبد مسلم يموت يشهد له اثنان من جيرانه الادنين بخير الا قال الله تعالى قد قبلت شهادة عبادي على ما علموا و غفرت له ما أعلم ) رواه الامام أحمد في المسند .

و في لفظ عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ( ما من مسلم يموت فيقوم رجلان من جيرانه الادنين فيقولان أللهم لا نعلم إلا خيرا الا قال الله تعالى قد قبلت شهادتهما لعبدي و غفرت له ما لا يعلمان ) أخرجه اللالكائي ( فصل ) و إن كان الميت طفلا جعل مكان الاستغفار له : أللهم اجعله فرطا لوالديه و ذخرا و سلفا و أجرا ، أللهم ثقل به موازينهما ، و أعظم به أجورهما .

أللهم اجعله في كفالة إبراهيم ، و ألحقه بصالح سلف المؤمنين ، و أجره برحمتك من عذاب الجحيم ، و أبدله دارا خيرا من داره ، و أملا خيرا من أهله ، أللهم اغفر لاسلافنا و افراطنا و من سبقنا بالايمان .

و نحو ذلك و بأي شيء دعا مما ذكرنا أو نحوه اجزأه و ليس فيه شيء موقت .

( مسألة ) قال ( و يكبر الرابعة و يقف قليلا ) ظاهر كلام الخرقي انه لا يدعو بعد الرابعة شيئا و نقله عن أحمد جماعة من أصحابه و قال لا أعلم فيه شيئا لانه لو كان فيه دعاء مشروع لنقل ، و روي عن أحمد انه يدعو ثم يسلم لانه قيام في صلاة فكان فيه ذكر مشروع كالذي قبل التكبيرة الرابعة .

قال ابن أبي موسى و أبو الخطاب يقول : ربنا آتنا في الدنيا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار .

و قيل يقول : أللهم لا تحرمنا أجره ، و لا

/ 716