مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

باسناده و انه قول من سمينا من الصحابة و لم يعرف لهم مخالف في عصرهم فكان إجماعا .

قال أحمد ليس فيه اختلاف إلا عن إبراهيم ، قال الجوزجاني : هذا عندنا لا اختلاف فيه لان الاختلاف انما يكون بين الاقران و الاشكال ، أما إذا أجمع الناس و اتفقت الرواية عن الصحابة و التابعين فشذ عنهم رجل لم يقل لهذا اختلاف ، و اختيار القاضي في هذه المسألة مخالف لقول امامه و أصحابه و إجماع الصحابة و التابعين رضي الله عنهم .

إذا ثبت هذان فان المستحب أن يسلم تسليمة واحدة عن يمينه ، و إن سلم تلقاء وجهه فلا بأس .

قال أحمد يسلم تسليمة واحدة ، و سئل يسلم تلقاء وجهه ؟ قال كل هذا و أكثر ما روي فيه عن يمينه .

قيل خفية ؟ قال نعم .

يعني أن الكل جائز ، و التسليم عن يمينه أولى لانه أكثر ما روي و هو أشبه بالتسليم في سائر الصلوات .

قال أحمد يقول : السلام عليكم و رحمة الله و روي عنه علي بن سعيد انه قال : إذا قال السلام عليكم أجزأه ، و روي الخلال باسناده عن علي ابن أبي طالب رضي الله عنه انه صلى على يزيد بن المكلف فسلم واحدة عن يمينه : السلام عليكم ( فصل ) روي عن مجاهد انه قال : إذا صليت فلا تبرح مصلاك حتى ترفع ، قال و رأيت عبد الله بن عمر لا يبرح مصلاه إذا صلى على جنازة حتى يراها على أيدي الرجال .

قال الاوزاعي : لا تنقض الصفوف حتى ترفع الجنازة ( فصل ) و الواجب في صلاة الجنازة النية و التكبيرات و القيام و قراءة الفاتحة و الصلاة على النبي صلى الله عليه و سلم و أدنى دعاء للميت و تسليمة واحدة ، و يشترط لها شرائط المكتوبة إلا الوقت ، و تسقط بعض واجباتها عن المسبوق على ما سنبين ، و لا يجوز أن يصلى على الجنائز و هو راكب لانه يفوت القيام الواجب و هذا قول أبي حنيفة و الشافعي و أبي ثور و لا أعلم فيه خلافا ( فصل ) و يستحب أن يصف في الصلاة على الجنائز ثلاثة صفوف لما روي عن مالك بن هبيرة حمصي و كانت له صحبة قال : قال رسول الله صلي الله عليه و سلم ( من صلى عليه ثلاثة صفوف فقد أوجب ) قال فكان مالك بن هبيرة إذا استقل أهل الجنازة جزاهم ثلاثة أجزاء رواه الخلال باسناده و قال الترمذي هذا حديث حسن .

قال أحمد أحب إذا كان فيهم قلة أن يجعلهم ثلاثة صفوف .

قالوا فان كان وراءه أربعة كيف يجعلهم ؟ قال يجعلهم صفين في كل صف رجلين .

و كره أن يكونوا ثلاثة فيكون في صف رجل واحد .

و ذكر ابن عقيل ان عطاء بن أبي رباح روي ان النبي صلى الله عليه و سلم صلى على جنازة فكانوا سبعة فجعل الصف الاول ثلاثة و الثاني اثنين و الثالث واحدا ، قال ابن عقيل و يعايابها فيقال أين تجدون فذا انفراده أفضل ؟ و لا أحسب هذا الحديث صحيحا فانني

/ 716