مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

لم أره في كتاب ابن عقيل ، و أحمد قد صار إلى خلافه ، و كره أن يكون الواحد صفا ، و لو علم أحمد في هذا حديثا لم يعده إلى غيره .

و الصحيح في هذا أن يجعل كل اثنين صفا ( فصل ) و يستحب تسوية الصف في الصلاة على الجنازة نص عليه أحمد ، و قيل لعطاء أخذ على الناس أن يصفوا على الجنازة كما يصفون في الصلاة ؟ قال لا ، قوم يدعون و يستغفرون .

و لم يعجب أحمد قول عطاء هذا و قال يسوون صفوفهم فانها صلاة ، و لان النبي صلى الله عليه و سلم نعى النجاشي في اليوم الذي مات فيه و خرج إلى المصلي فصف بهم و كبر أربعا متفق عليه .

و روي عن أبي المليح أنه صلى على جنازة فالتفت فقال استووا لتحسن شفاعتكم ( فصل ) و لا بأس بالصلاة على الميت في المسجد إذا لم يخف تلويثه و بهذا قال الشافعي و اسحق و أبو ثور و داود و كره ذلك مالك و أبو حنيفة لانه روي عن النبي صلى الله عليه و سلم أنه قال ( من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء له ) من المسند و لنا ما روى مسلم و غيره عن عائشة رضي الله عنها قالت : ما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد ، و قال سعيد حدثنا مالك عن سالم أبي النضر قال لما مات سعد بن أبي وقاص قالت عائشة رضي الله عنها مروا به علي حتى ادعو له فانكر الناس ذلك فقالت ما أسرع ما نسي الناس ! ما صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم على سهيل بن بيضاء إلا في المسجد ، و قال حدثنا عبد العزيز بن محمد عن هشام بن عروة عن أبيه قال صلى على أبي بكر في المسجد ، و قال حدثنا مالك عن نافع عن ابن عمر قال صلي على عمر في المسجد و هذا كان بمحضر من الصحابة رضي الله عنهم فلم ينكر فكان إجماعا و لانها صلاة فلم يمنع منها كسائر الصلوات و حديثهم يرويه صالح مولى التوأمة قال ابن عبد الله : من أهل العلم من لا يقبل من حديثه شيئا لضفعه لانه اختلط و منهم من يقبل منه ما رواه عن ابن أبي ذئب خاصة .

ثم يحمل على من خيف عليه الانفجار و تلويث المسجد ( فصل ) فأما الصلاة على الجنازة في المقبرة فعن أحمد فيها روايتان احداهما لا بأس بها لان النبي صلى الله عليه و سلم صلى على قبر و هو في المقبرة ، قال ابن المنذر ذكر نافع أنه صلي على عائشة وأم سلمة وسط قبور البقيع صلى على عائشة أبو هريرة و حضر ذلك ابن عمر و فعل ذلك عمر بن عبد العزيز و الرواية الثانية : يكره ذلك روي ذلك عن علي و عبد الله بن عمر و ابن العاص و ابن عباس و به قال عطاء و النخعي و الشافعي و إسحق و ابن المنذر لقول النبي صلى الله عليه و سلم ( الارض كلها مسجد إلا المقبرة و الحمام ) و لانه ليس بموضع للصلاة صلاة الجنازة فكرهت فيه صلاة الجنازة كالحمام ( مسألة ) قال ( و من فاته شيء من التكبير قضاه متتابعا فان سلم مع الامام و لم يقض فلا بأس )

/ 716