مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

و جملة ذلك أن المبسوط بتكبير الصلاة في الجنازة يسن له قضأ ما فاته منها ، و ممن قال يقضي ما فاته سعيد بن المسيب و عطاء و النخعي و الزهري و ابن سيرين و قتادة و مالك و الثوري و الشافعي و إسحق و أصحاب الرأي فان سلم قبل القضاء فلا بأس هذا قول ابن عمر و الحسن و أيوب السختياني و الاوزاعي قالوا لا يقض ما فات من تكبير الجنازة قال أحمد إذا لم يقض لم يبال .

العمري عن نافع عن ابن عمر أنه لا يقضي و إن كبر متتابعا فلا بأس كذا قال إبراهيم ، و قال أيضا يبادر بالتكبير قبل أن يرفع و قال أبو الخطاب إن سلم قبل أن يقضيه فهل تصح صلاته ؟ على روايتين ، احداهما لا تصح و هو مذهب أبي حنيفة و مالك و الشافعي لقوله عليه السلام ( ما أدركتم فصلوا و ما فاتكم فأتموا ) و في لفظ ( فاقضوا ) و قياسا على سائر الصلوات .

و لنا قول ابن عمر و لم يعرف له في الصحابة مخالف ، و قد روي عن عائشة أنها قالت يا رسول الله اني أصلي على الجنازة و يخفي علي بعض التكبير قال ( ما سمعت فكبري و ما فاتك فلا قضأ عليك ) و هذا صريح ، و لانها تكبيرات متواليات حال القيام فلم يجب قضأ ما فاته منها كتكبيرات العيد ، و حديثهم ورد في الصلوات الخمس بدليل قوله في صدر الحديث ( و لا تأتوها و أنتم تسعون ) و روي أنه سعى في جنازة سعد حتى سقط رداؤه عن منكبيه فعلم أنه لم يرد بالحديث هذه الصلاة ثم الحديث الذي رويناه أخص منه فيجب تقديمه و القياس على سائر الصلوات لا يصح لانه لا يقضي في شيء من الصلوات التكبير المنفرد ، ثم يبطل بتكبيرات العيد ، إذا ثبت هذا فانه متى قضى أتى بالتكبير متواليا لا ذكر معه كذلك قال أحمد و حكاه عن إبراهيم قال يبادر بالتكبير متتابعا و ان لم يرفع قضى ما فاته ، و إذا أدرك الامام في الدعاء على الميت تابعه فيه فإذا سلم الامام كبر و قرأ الفاتحة ثم كبر وصلى على النبي صلى الله عليه و سلم و كبر و سلم ، و قال الشافعي متى دخل المسبوق في الصلاة ابتدأ الفاتحة ثم أتى بالصلاة في الثانية .

و وجه الاول أن المسبوق في سائر الصلوات يقرأ فيما يقضيه الفاتحة و سورة على صفة ما فاته فينبغي أن يأتي هاهنا بالقراءة على صفة ما فاته و الله أعلم ( فصل ) قال و إذا أدرك الامام فيما بين تكبيرتين فعن أحمد أنه ينتظر الامام حتى يكبر معه و به قال أبو حنيفة و الثوري و إسحق لان التكبيرات كالركعات ، ثم لو فاتته ركعة لم يتشاغل بقضائها كذلك إذا فاتته تكبيرة ، و الثانية يكبر و لا ينتظر و هو قول الشافعي لانه في سائر الصلوات متى أدرك الامام كبر معه و لم ينتظر و ليس هذا اشتغالا بقضاء ما فاته و انما يصلي معه ما أدركه فيجزيه ذلك كالذي يكبر عقيب تكبير الامام أو يتأخر عن ذلك قليلا .

و عن مالك كالروايتين ، قال ابن المنذر سهل أحمد في القولين جمعيا .

و متى أدرك الامام في التكبيرة الاولى فكبر و شرع في القراءة ثم كبر الامام قبل أن يتمها فانه يكبر و يتابعه و يقطع القراءة كالمسبوق في بقية الصلوات إذا ركع الامام قبل إتمام القراءة

/ 716