مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( مسألة ) قال ( و يدخل قبره من عند رجليه ان كان اسهل عليهم ) الضمير في قوله رجليه يعود إلى القبر أي من عند موضع الرجلين و ذلك أن المستحب أن يوضع رأس الميت عند رجل القبر ثم يسل سلا إلى القبر ، روي ذلك عن ابن عمر و أنس و عبد الله بن يزيد الانصاري و النخعي و الشعبي و الشافعي ، و قال أبو حنيفة توضع الجنازة على جانب القبر مما يلي القبلة ثم يدخل القبر معترضا لانه يروي عن علي رضي الله عنه ، و لان النخعي ، قال حدثني من رأى أهل المدينة في الزمن الاول يدخلون موتاهم من قبل القبلة و أن السل شيء أحدثه أهل المدينة و لنا ما روى الامام أحمد باسناده عن عبد الله بن يزيد الانصاري أن الحارث أوصي أن يليه عند موته فصلى عليه ثم دخل القبر فأدخله من رجلي القبر و قال هذا السنة ، و هذا يقتضي سنة النبي صلى الله عليه و سلم ، و روي ابن عمر و ابن عباس أن النبي صلى الله عليه و سلم سل من قبل رأسه سلا و ما ذكر عن النخعي لا يصح لان مذهبه بخلافه و لانه لا يجوز على العدد الكثير أن يغيروا سنة ظاهرة في الدفن إلا بسبب ظاهر أو سلطان قاهر ، قال و لم ينقل من ذلك شيء ، و لو ثبت فسنة النبي صلى الله عليه و سلم مقدمة على فعل أهل المدينة و إن كان الاسهل عليهم أخذه من قبل القبلة أو من رأس القبر فلا حرج فيه لان استحباب أخذه من رجلي القبر إنما كان طلبا للسهولة عليهم و الرفق بهم فان كان الاسهل غيره كان مستحبا قال أحمد رحمه الله كل لا بأس به ( فصل ) قال أحمد رحمه الله يعمق القبر الى الصدر الرجل و المرأة في ذلك سواء .

كان الحسن





/ 716