مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( فصل ) و السنة أن يلحد قبر الميت كما صنع بقبر النبي صلى الله عليه و سلم .

قال سعد بن أبي وقاص : ألحدوا لي لحد أو انصبوا علي اللبن نصبا كما صنع برسول الله صلى الله عليه و سلم رواه مسلم .

و معنى اللحد انه إذا بلغ أرض القبر حفر فيه مما يلي القبلة مكانا يوضع الميت فيه ، فان كانت الارض رخوة جعل له من الحجارة شبه اللحد .

قال أحمد : و لا أحب الشق لما روى ابن عباس ان النبي صلى الله عليه و سلم قال ( اللحد لنا و الشق لغيرنا ) رواه أبو داود و النسائي و الترمذي و قال هذا حديث غريب فان لم يمكن اللحد شق له في الارض ، و معنى الشق أن يحفر في أرض القبر شقا يضع الميت فيه و يسقفه عليه بشيء ، و يضع الميت في اللحد علي جنيه الايمن مستقبل القبلة بوجهه ، و يضع تحت رأسه لبنة أو حجرا أو شيئا مرتفعا كما يصنع الحي ، و قد روي عن عمر رضي الله عنه قال : إذا جعلتموني في اللحد فأفضوا بخدي إلى الارض ، و يدنى من الحائط لئلا ينكب على وجهه ، و يسند من ورائه بتراب لئلا ينقلب .

قال أحمد رحمه الله : ما أحب أن يجعل في القبر مضربة و لا مخدة ، و قد جعل في قبر النبي صلى الله عليه و سلم قطيفة حمراء فان جعلوا قطيفة فلعلة ، فإذا فرغوا نصبوا عليه اللبن نصبا و يسد خلله بالطين لئلا يصل اليه التراب ، و إن جعل مكان اللبن قصبا فحسن لان الشعبي قال : جعل على لحد النبي صلى الله عليه و سلم طن قصب ( 1 ) فاني رأيت المهاجرين يستحبون ذلك : قال الخلال : كان أبو عبد الله يميل إلى اللبن و يختاره على القصب ثم ترك ذلك و مال إلى استحباب القصب على اللبن .

و أما الخشب فكرهه على كل حال و رخص فيه عند الضرورة إذا لم يوجد غيره .

و أكثر الروايات عن أبي عبد الله استحباب اللبن و تقديمه على القصب لقول سعد : انصبوا علي اللبن نصبا كما صنع برسول الله صلى الله عليه و سلم ، و قول سعد أولى من قول الشعبي فان الشعبي لم ير و لم يحضر ، و أيهما فعله كان حسنا .

قال حنبل : قلت لابي عبد الله فان لم يكن لبن ؟ قال ينصب عليه القصب و الحشيش و ما أمكن من ذلك ثم يهال عليه التراب ( فصل ) روي عن أحمد انه حضر جنازة فلما ألقي عليها التراب قام إلى القبر فحثى عليه ثلاث حثيات ثم رجع إلى مكانه و قال : قد جاء عن علي و صح انه حتى على قبر ابن مكفف ، و روي عنه انه


1 - الطن من القصب و نحوه الحزمة و جمعه أطنان

/ 716