مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( فصل ) إذا مات في سفينة في البحر فقال أحمد رحمه الله ينتظر به ان كانوا يرجون أن يجدوا له موضعا يدفنونه فيه حبسوه يوما أو يومين ما لم يخافوا عليه الفساد فان لم يجدوا غسل و كفن و حنط و يصلى عليه و يثقل بشيء و يلقى في الماء و هذا قول عطاء و الحسن قال الحسن يترك في زنبيل و يلقي في البحر .

و قال الشافعي يربط بين لوحين ليحمله البحر إلى الساحل فربما وقع إلى قوم يدفنونه ، و ان ألقوه في البحر لم يأثموا و الاول أولى لانه يحصل به الستر المقصود من دفنه ، و إلقاؤه بين لوحين تعريض له للتغير و الهتك و ربما بقي على الساحل مهتوكا عريانا و ربما وقع إلى قوم من المشركين فكان ما ذكرناه أولى ( مسألة ) قال ( و المرأة يخمر قبرها بثوب ) لا نعلم في استحباب هذا بين أهل العلم خلافا و قد روي ابن سيرين ان عمر كان يغطي قبر المرأة و روي عن علي أنه مر بقوم قد دفنوا ميتا و بسطوا على قبره الثوب فجذبه و قال انما يصنع هذا بالنساء .

و شهد أنس بن مالك دفن أبي زيد الانصاري فخمر القبر بثوب فقال عبد الله بن انس ارفعوا الثوب انما يخمر النساء و أنس شاهد على شفير القبر لا ينكر و لان المرأة عورة و لا يؤمن أن يبدو منها شيء فيراه الحاضرون فان كان الميت رجلا كره ستر قبره لما ذكرنا و كرهه عبد الله بن يزيد و لم يكرهه أصحاب الرأي و أبو ثور و الاول أولى لان فعل علي رضي الله عنه و انس يدل على كراهته و لان كشفه أمكن و أبعد من التشبه بالنساء مع ما فيه من اتباع أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم

/ 716