مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

( مسألة ) قال ( و يدخلها محرمها فان لم يكن فالنساء فان لم يكن فالمشايخ ) لا خلاف بين أهل العلم في أن أولى الناس بإدخال المرأ قبرها محرمها و هو من كان يحل له النظر إليها في حياتها و لها السفر معه و قد روى الحلال باسناده عن عمر رضي الله عنه أنه قام عند منبر رسول الله صلى الله عليه و سلم حين توفيت زينب بنت جحش فقال الا اني أرسلت إلى النسوة من يدخلها قبرها فأرسلن : من كان يحل له الدخول عليها في حياتها .

فرأيت ان قد صدقن و لما توفيت إمرأة عمر قال لاهلها أنتم أحق بها و لان محرمها أولى الناس بولايتها في الحياة فكذلك بعد الموت و ظاهر كلام أحمد ان الاقارب يقدمون على الزوج قال الحلال استقامت الرواية عن أبي عبد الله أنه إذا حضر الاولياء و الزوج فالأَولياء أحب اليه فان لم يكن الاولياء فالزوج أحق من الغريب لما ذكرنا من خبر عمر و لان الزوج قد زالت زوجيته بموتها و القرابة باقية .

و قال القاضي الزوج أحق من الاولياء لان أبا بكر أدخل إمرأته قبرها دون أقاربها و لانه أحق بغسلها منهم فكان أولى بادخالها قبرها كمحل الوفاق و أيهما قدم فالآخر بعده فان لم يكن واحد منهما فقد روي عن أحمد أنه قال أحب الي أن يدخلها النساء لانه مباح لهن النظر إليها وهن أحق بغسلها و على هذا يقدم الاقرب منهن فالأَقرب كما في حق الرجل و روي عنه أن النساء لا يستطعن أن يدخلن القبر و لا يدفن و هذا أصبح و أحسن لان النبي صلى الله عليه و سلم حين ماتت إمرأته أمر أبا طلحة فنزل في قبرها و روي أن النبي صلى الله عليه و سلم قال ( أيكم لم يقارف الليلة ) قال أبو طلحة أنا فأمره النبي صلى الله عليه و سلم فنزل فأدخلها قبرها رواه البخاري ورأى النبي صلى الله عليه و سلم النساء في جنازة فقال ( هل تحملن ؟ قلن لا ، قال ( هل تدلين في من يدلي ؟ قلن لا ، قال ( فارجعن مأزورات

/ 716