مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی جلد 2

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

مغنی علی مختصر ابی القاسم عمربن الحسین بن عبدالله بن احمد الخرقی - جلد 2

ت‍ال‍ی‍ف‌: م‍وف‍ق‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍ی‌ م‍ح‍م‍د ع‍ب‍دال‍ل‍ه ‌ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ م‍ح‍م‍دب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌، وی‍ل‍ی‍ه‌ ال‍ش‍رح‌ ال‍ک‍ب‍ی‍ر ع‍ل‍ی‌ م‍ت‍ن‌ ال‍م‍ق‍ن‍ع‌ [اب‍ن‌ق‍دام‍ه‌] ت‍ال‍ی‍ف‌ ش‍م‍س‌ ال‍دی‍ن‌ اب‍و ال‍ف‍رج‌ ع‍ب‍دال‍رح‍م‍ن ‌ب‍ن‌ اب‍ی‌ ع‍م‍ر م‍ح‍م‍د ب‍ن‌ اح‍م‍د ب‍ن‌ ق‍دام‍ه‌ ال‍م‍ق‍دس‍ی‌

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

مأجورات ) رواه ابن ماجه و هذا استفهام إنكار فدل على ان ذلك مشروع لهن بحال و كيف يشرع لهن و قد نهاهن رسول الله صلى الله عليه و سلم عن اتباع الجنائز ، و لان ذلك لو كان مشروعا لفعل في عصر النبي صلى الله عليه و سلم أو خلفائه و لنقل عن بعض الائمة و لان الجنازة يحضرها جموع الرجال و في نزول النساء في القبر بين أيديهم هتك لهن مع عجزهن عن الدفن و ضعفهن عن حمل الميتة و تقليبها فلا يشرع لكن ان عدم محرمها استحب ذلك للمشايخ لانهم أقل شهوة و أبعد من الفتنة ، و كذلك من يليهم من فضلاء الناس و أهل الدين لان النبي صلى الله عليه و سلم امر ابا طلحة فنزل في قبر ابنته دون غيره ( فصل ) فأما الرجل فأولى الناس بدفنه أولاهم بالصلاة عليه من أقاربه لان القصد طلب الحظ للميت و الرفق به قال علي رضي الله عنه انما يلي الرجل أهله و لما توفي النبي صلى الله عليه و سلم ألحده العباس و علي و أسامة رواه أبو داود و لا توقيت في عدد من يدخل القبر نص عليه أحمد فعلى هذا يكون عددهم على حسب حال الميت و حاجته و ما هو أسهل في أمره قال القاضي يستحب أن يكون وترا لان النبي صلى الله عليه و سلم ألحده ثلاثة و لعل هذا كان اتفاقا أو لحاجتهم اليه و قد روى أبو داود عن أبي مرحب ان عبد الرحمن ابن عوف نزل في قبر النبي صلى الله عليه و سلم قال كاني أنظر إليهم أربعة و إذا كان المتولي فقيها كان حسنا لانه محتاج إلى معرفة ما يصنعه في القبر ( مسألة ) قال ( و لا يشق الكفن في القبر و تحل العقد ) أما شق الكفن فغير جائز لانه إتلاف مستغني عنه و لم يرد الشرع به و قد قال النبي صلى الله عليه و سلم إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه ) رواه مسلم و تخريقه يتلفه و يذهب بحسنه و أما حل العقد من عند رأسه و رجليه فمستحب لان عقدها كان للخوف من انتشارها و قد أمن ذلك بدفنه و قد روي أن النبي صلى الله عليه و سلم لما أدخل نعيم بن مسعود الاشجعي القبر نزع الاخلة بفيه و عن ابن مسعود و سمرة بن جندب نحو ذلك

/ 716