شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

فسقط كل ما احتجوا به عنا ، و ظهر لزومه للحنفيين و المالكيين و الشافعيين ، لا سيما لمن قال : بالقول المشهور عن أبى حنيفة في زكاة البقر ، الذي لم يتعلق فيه بشيء أصلا ثم نظرنا في قول من أوجب في الثلاثين تبيعا و فى الاربعين مسنة و لم يوجب بين ذلك و لا بعد الاربعين إلى الستين شيئا : فوجدنا الآثار التي احتجوا بها عن معاذ و غيره مرسلة كلها ، الا حديث بقية ، لان مسروقا لم يلق معاذا ، و بقية ضعيف لا يحتج بنقله ، أسقطه وكيع و غيره ، و الحجة لا تجب الا بالمسند عن نقل الثقات فان قيل : ان مسروقا و ان كان لم يلق معاذا فقد كان باليمن رجلا أيام كون معاذ هنالك و شاهد أحكامه ، فهذا عنده من معاذ بنقل الكافة قلنا : لو أن مسروقا ذكرأن الكافة أخرته بذلك عن معاذ لقامت الحجة بذلك فمسروق هو الثقة الامام المتهم ، لكنه لم يقل قط هذا ، و لا يحل أن يقول مسروق رحم الله ما لم يقل فيكذب عليه ، و لكن لما أمكن في ظاهر الامر أن يكون عند مسروق هذا الخبر عن تواتر أو عن ثقة أو عمن لا تجوز الرواية عنه : لم يز القطع في دين الله تعالى و لا على رسوله صلى الله عليه و آله سلم بالظن الذين هو أكذب الحديث ، و نحن تقطع أن هذا الخبر لو كان عند مسروق عن ثقة لما كتمه و لو كان صحيحا عن رسول الله صلى الله عليه و سلم ما طمسه الله تعالى المتكفل بحفظ الذكر المنزل على نبيه عليه السلام المتم لدينه : لنا هذا الطمس حتى لا يأتي الا من طريق واهية ( 1 ) و الحمد لله رب العالمين و أيضا فان زموا ( 2 ) أيديهم و قالوا : هو حجة ، و المرسل ههنا و المسند سواء قلنا لهم : فلا عليكم ، خذوا من هذه الطريق بعينها ما حدثناه حمام بن أحمد قال ثنا عبد الله بن محمد بن على الباجى ثنا أحمد بن خالد ثنا عبيد بن محمد الكشوري ( 3 ) ثنا محمد بن يوسف الحذافى ( 4 ) ثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الاعمش عن شقيق بن سلمة هو أبو وائل عن مسروق بن الاجدع قال : ( بعث رسول الله صلى الله عليه و آله سلم

1 - سيرجع المؤلف عن هذا ا رأى في آخر المسألة ، و يجعل رواية مسروق عن معاذ نقلا عن الكافة عن معاذ ، و يجمع به .

و اختلف في مسروق عن معاذ فنقل المؤلف هنا أنه لم يلق معاذا ، و نقل عبد الحق عن ابن عبد الله مثله ، قال ابن حجر ( لكن تعقب ذلك ابن القطان على عبد الحق فانه لم يجد ذلك في كلام ابن عبد الله ، بل الموجود في كلامه أن الحديث الذي من رواية مسروق عن معاذ متصل )

2 - بفتح و الزاى يعنى : شدوا ( 3 ) بفتح الكاف و إسكان الشين المعجمة ، و فتح الواو ، و قيل بكسر الكاف ، نسبه إلى ( كشور ) قرية من قرى صنعاء .

( 4 ) بضم الحاء المهملة و فتح الذال المعجمة و بالفاء ، نسبه إلى ( حذافة ) بطن من قضاعة

/ 271