شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

القرشي عن عائشة أم المؤمنين قالت : ( أهوى النبي صلى الله عليه و آله ليقبلنى ، فقلت : إنى صائمة فقال : و أنا صائم ، فقبلني ) و كانت عائشة إذ مات عليه السلام بنت ثمان عشرة سنة فظهر بطلان قول من فرق في ذلك بين الشيخ و الشاب ، و بطلان قول من قال : انها مكروهة ، و صح أنها حسنة مستحبة ، سنة من السنن ، و قربة من القرب إلى الله تعالى اقتداءا بالنبي صلى الله عليه و آله ، و وقوفا عند فتياه بذلك و أما ما تعلق ( 1 ) به من كرها للشاب فانما هما حديثا سوء روينا أحدهما من طريق فيها ابن لهيعة ، و هو لا شيء ، و فيها قيس مولى تجيب ، و هو مجهول لا يدرى من هو ؟ و الآخر من طريق إسرائيل ، و هو ضعيف ، عن أبى العنبس ، و لا يدرى من هو ؟ عن الاغر عن أبى هريرة ، في كليهما : ( أن النبي صلى الله عليه و آله أرخص في قبلة الصائم للشيخ و نهى عنها الشاب ) فسقطا جميعا و أما من أبطل الصوم بها فانهم احتجوا بقول الله تعالى : ( فالآن باشروهن و ابتغوا ما كتب الله لكم وكلوا و اشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم أتموا الصيام إلى الليل ) ففى هذه الآية المنع من المباشرة قلنا : قد صح عن رسول الله صلى الله عليه و آله إباحة المباشرة ، و هو المبين عن الله تعالى مراده منا ، فصح أن المباشرة المحرمة في الصوم إنما هى الجماع فقط و لا حجة في هذه الآية لحنيفى و لا لما لكى ، فانهم ( 2 ) يبيحون المباشرة ، و لا يبطلون الصوم بها أصلا ( 3 ) ، و انما يبطلونه بشيء يكون معها ، من المنى أو المذي فقط ، و إنما هى حجة لمن منع المباشرة و أبطل الصوم بها و هؤلاء أيضا قد احتجوا بخبرين : روينا أحدهما من طريق أبى أسامة حماد بن أسامة عن عمر بن حمزة أخبرني سالم بن عبد الله عن أبيه قال قال عمر : رأيت رسول الله صلى الله عليه و آله في المنام ، فرأيته لا ينظرنى ، فقلت : يا رسول الله ، ما شأني ؟ فقال : ألست الذي تقبل و أنت صائم ؟ ! قلت : فو الذي بعثك بالحق ( 4 ) لا أقبل بعدها و أنا صائم قال أبو محمد : الشرائع لا تؤخذ بالمنامات ! لا سيما و قد أفتى رسول الله صلى الله عليه و آله عمر في اليقظة حيا بإباحة القبلة للصائم ، فمن الباطل أن ينسخ ذلك في المنام ميتا ! نعوذ بالله من هذا (

1 - في النسخة رقم ( 16 ) ( يتعلق ) ( 2 ) في النسخة رقم ( 14 ) ( لانهم ) ( 3 ) كلمة ( أصلا ) زيادة من النسخة رقم ( 14 )

4 - كلمة ( بالحق ) زيادة من النسخة رقم ( 14 )

/ 271