شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

القبلة للصائم ؟ فقال : لا بأس بها ، و سئل : أ يقبض على ساقها ؟ قال : لا يقبض على ساقها ، أعفوا ( 1 ) الصيام و من طريق مالك عن ابن عمر : أنه كان ينهى عن المباشرة للصائم و عن الزهرى : أنه نهى عن لمس الصائم و تجريده و عن سعيد بن المسيب في الصائم يباشر قال : يتوب عشر مرار ، إنه ينقص من صومه الذي يجرد أو يلمس ، لك أن تأخذ بيدها و بأدنى جسدها و تدع أقصاه و عن عطاء بن أبى رباح في الصائم يباشر النهار قال : لم يبطل صومه ، و لكن يبدل يوما مكانه و عن أبى رافع : لا يباشر الصائم و كرهها مالك و من أباح المباشرة للشيخ و نهى عنها للشاب : روينا هذا عن ابن عمر ، و عن ابن عباس ، و الشعبى و أما من أباح كل ذلك : روينا من طريق عبد الرزاق عن مالك عن أبى النضر مولى عمر بن عبيد الله أن عائشة بنت طلحة بن عبيد الله أخبرته : أنها كانت عند عائشة أم المؤمنين فدخل عليها زوجها و هو عبد الله بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق و هو صائم في رمضان ، فقالت له عائشة أم المؤمنين : ما يمنعك أن تدنو من أهلك فتقبلها و تلاعبها ؟ ! فقال : أقبلها و أنا صائم ؟ ! قالت : نعم و من طريق معمر عن أيوب السختياني عن أبى قلابة عن مسروق قال : سألت عائشة أم المؤمنين : ما يحل للرجل من إمرأته صائما ؟ فقالت : كل شيء إلا الجماع قال أبو محمد : عائشة بنت طلحة كانت أجمل نساء أهل زمانها ، و كانت أيام عائشة ، هى و زوجها فتيين في عنفوان ( 2 ) الحداثة و هذان الخبران يكذبان قول من لا يبالى بالكذب أنها أرادت بقولها : ( و أيكم أملك لا ربه من رسول الله صلى الله عليه و آله ) ؟ النهى عن اقبلة و المباشرة للصائم و من طريق عبد الله ، و عبيد الله ابنى عبد الله بن عمر بن الخطاب : أن عمربن الخطاب كانت تقبله إمرأته عاتكة بنت زيد بن عمر و هو صائم ، فلا ينهاها و من طريق داود بن أبى هند عن سعيد بن جبير : أن رجلا قال لا بن عباس : انى (

1 - في النسخة رقم ( 14 ) ( عفوا ) بدون همز و هو خطأ ، لان ( عف ) فعل لازم ( 2 ) في الصحاح : ( عنفوان الشيء أوله ، يقال هو في عنفوان شبابه ) أهم من حاشية النسخة رقم ( 14 )

/ 271