شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

تزوجت ابنة عم لي جميلة ، فبنى بي في رمضان ، فهل لي بأبي أنت و أمي إلى قبلتها من سبيل ؟ ! فقال له ابن عباس : هل تملك نفسك ؟ قال : نعم ، قال : قبل ، قال : فبابى أنت و أمي هل إلى مباشرتها من سبيل ؟ ! قال : هل تملك نفسك ؟ قال : نعم ، قال : فباشرها ، قال فهل لي إلى أن أضرب بيدي على فرجها من سبيل ؟ ! قال : و هل تملك نفسك ؟ قال : نعم ، قال اضرب .

و هذه أصح طريق عن ابن عباس و عن يحيى بن سعيد القطان عن حبيب بن شهاب ( 1 ) عن أبيه قال : سألت أبا هريرة عن دنوا الرجل من إمرأته و هو صائم ؟ فقال : إنى لارف ( 2 ) شفتيها و أنا صائم و عن زيد بن أسلم قال : قيل لابى هريرة : أتقبل و أنت صائم ؟ قال : نعم و أكفحها معناه : أنه يفتح فاه إلى فيها ( 3 ) و سئل عن تقبيل إمرأته ؟ ! فاعرض بوجهه و من طريق صحاح عن سعد بن أبى وقاص : انه سئل : أتقبل و أنت صائم ؟ قال : نعم ، و أقبض على متاعها و عن أبى المتوكل عن أبى سعيد الخدرى : أنه كان لا يرى : بالقبلة للصائم بأسا و عن سفيان بن عيينة عن زكريا هو ابن ابى زائدة عن الشعبي عن عمرو بن شرحبيل أن ابن مسعود كان يباشر إمرأته نصف النهار و هو صائم .

و هذه أصح طريق عن ابن مسعود و من طريق حنظلة بن سبرة بن المسيب بن نجبة الفزارى ( 4 ) عن عمته و كانت تحت حذيفة بن اليمان قالت : كان حذيفة إذا صلى الفجر في رمضان جاء فدخل معي في لحافى ثم يباشرني و عن أبى ظبيان عن على بن أبى طالب : لا بأس بالقبلة للصائم و عن مسعر عن سعيد بن مردان به ( 5 ) عن أبى كثير أن أم سلمة أم المؤمنين قالت (

1 - حبيب بن شهاب هذا بصري و هو العنبري و هو ثقة و له ترجمة في تعجيل المنفعة ( ص 84 ) ( 2 ) بضم الراء ، و الرف المص والترشف ، و الرفة المصة ( 3 ) هكذا فسر المؤلف الكلمة ، و فسرها في اللسان بأنه ( قبلها غفلة ) و بمعنى ( أتمكن من تقبيلها و أستوفيه من اختلاس من من المكافحة و هي مصادفة الوجه ) و حكى عن أبى عبيد ان بعضهم رواها ( و أقحفها ) بالقاف و تقديم الحاء و فسرها بأنه ( أراد شرب الريق من قحف الرجل ما في الانآء إذا شرب ما فيه ) ( 4 ) نجبة بالنون و الجيم و الباء المفتوحات ، ثم هكذا هو في الاصلين بهذا النسب و لم اجد في الرواة من يسمى حنظلة بن سبرة بن المسيب ، و أظن ان في النسخ خطأ و ان صوابه ( حنظلة بن سبرة عن المسيب بن نجبة ) و المسيب هذا تابعي معروف بالرواية عن على و عن حذيفة و قتل في طلب دم الحسين سنة 65 و له ترجمة في الاصابة ( ج 6 ص 174 و 175 ) و فى غيرها ( 5 ) كذا هو في الاصلين ، و ضبط في النسخة رقم ( 14 ) بفتح الميم و الدال بينهما راء ساكنة ، و بعد الالف نون ساكنة ، و بعد ذلك باء موحدة مفتوحة ثم هاء ساكنة .

و لم أجد له ذكرا و لا ترجمة

/ 271