شرح المحلی جلد 6

اینجــــا یک کتابخانه دیجیتالی است

با بیش از 100000 منبع الکترونیکی رایگان به زبان فارسی ، عربی و انگلیسی

شرح المحلی - جلد 6

ابن حزم الاندلسی

| نمايش فراداده ، افزودن یک نقد و بررسی
افزودن به کتابخانه شخصی
ارسال به دوستان
جستجو در متن کتاب
بیشتر
تنظیمات قلم

فونت

اندازه قلم

+ - پیش فرض

حالت نمایش

روز نیمروز شب
جستجو در لغت نامه
بیشتر
توضیحات
افزودن یادداشت جدید

له و قد تزوج في رمضان : لو دنوت ، لو قبلت و من التابعين من طريق عكرمة : لا بأس بالقبلة و المباشرة للصائم ، إنما هى كالكسرة يشتمها ( 1 ) و عن الحسن البصري قال : يقبل الصائم و يباشر و عن أبى سلمة بن عبد الرحمن بن عوف : أنه كان يقبل في رمضان نهارا و يفتى بذلك و عن سعيد بن جبير إباحة القبلة للصائم و عن الشعبي : لا بأس بالقبلة و المباشرة للصائم و عن مسروق : أنه سئل عن تقبيل الصائم إمرأته ؟ فقال : ما أبالي أقبلتها أو قبلت يدى فهؤلاء من الصحابة رضى الله عنهم عائشة وأم سلمة أما المؤمنين ، و عمر بن الخطاب ، و على ، و عاتكة بنت زيد ، و ابن عباس ، و أبو هريرة ، و سعد بن أبى وقاص ، و ابن مسعود ، و أبو سعيد الخدرى ، و حذيفة ، و ما نعلم منهم أحدا روى عنه كراهتها الا و قد جاء عنه إباحتها بأصح من طريق الكراهة ، إلا ابن عمر وحده ، و رويت الاباحة جملة عن سعد ، و أبى سعيد ، و عائشة ، وأم سلمة ، و عاتكة قال أبو محمد : و لقد كان يجب لمن غلب القياس على الاثر أن يجعلها في الصيام بمنزلتها في الحج ، و يجعل فيها صدقة كما جعل فيها هنالك ، و لكن هذا مما تركوا فيه القياس .

و بالله تعالى نتأيد و اذ قد صح ( 2 ) ان القبلة و المباشرة مستحبتان في الصوم و انه لم ينه الصائم في إمرأته عن شيء الا الجماع : فسواء تعمد الامناء في المباشرة أو لم يتعمد ! كل ذلك مباح لا كراهة في شيء من ذلك اذ لم يأت بكراهيته نص و لا إجماع ، فكيف إبطال الصوم به ! فكيف ان تشرع فيه كفارة ؟ و قد بينا مع ذلك من انه خلاف للسنة فساد قول من رأى الصوم ينتقض بذلك ، لانهم ، يقولون : خروج المنى بغير مباشرة لا ينقض الصوم ، و ان المباشرة إذا لم يخرج معها مذى و لا منى لا تنقض الصوم ، و ان الانعاظ دون مباشرة لا ينقض الصوم ، فكل واحد من هذه على انفراد لا يكدح في الصوم أصلا ، فمن أين لهم إذا اجتمعت ان تنقض ( 3 ) الصوم ؟ ! هذا باطل لاخفاء به ، الا ان يأتى بذلك نص ، و لا سبيل إلى وجوده ابدا ، لا من رواية صحيحة و لا سقيمة ، و اما توليد الكذب و الدعاوي (

1 - في النسخة رقم ( 16 ) ( يشمها ) وشم و اشتم بمعنى ( 2 ) في النسخة رقم ( 16 ) ( و إذا صح ) ( 3 ) في النسخة رقم ( 14 ) ( ينتقضوا )

/ 271